14 نيسان أبريل 2015 / 17:24 / بعد عامين

نشطاء ينتقدون كينيا لإدراجها جماعتين إسلاميتين على قائمة مؤيدي حركة الشباب

اقارب طالبة قتلت في هجوم لحركة الشباب في نيروبي يوم 9 ابريل نيسان 2015. تصوير: توماس موكويا - رويترز

نيروبي (رويترز) - انتقدت منظمات حقوقية الحكومة الكينية يوم الثلاثاء لإدراجها جماعتين إسلاميتين بارزتين على قائمة للمؤيدين المحتملين لحركة الشباب الصومالية التي هاجم أعضاء فيها جامعة جاريسا الكينية الشهر الجاري وقتلوا 148 شخصا.

وأضيفت جماعتا (هاكي أفريكا) و(مسلمون لحقوق الإنسان) وتتخذ كل منهما من مومباسا مقرا لها إلى قائمة تضم 68 جماعة وشخصا يشتبه بأنهم مرتبطون بحركة الشباب أصدرتها كينيا بعد الهجوم الذي وقع في الثاني من ابريل نيسان.

ووجه خبراء أمنيون ونشطاء محليون انتقادات لكينيا لاعتمادها على أساليب شرطية قاسية في محاربة التشدد تشمل الاعتقال الجماعي وهو الأمر الذي أدى لنفورهم بدلا من انضمامهم لجهود جمع المعلومات.

وقالت 15 منظمة مجتمع مدني بينها هيومن رايتس ووتش واللجنة الكينية لحقوق الإنسان في بيان مشترك "لا يمكن أن تنجح مكافحة الإرهاب الا إذا عمل المجتمع المدني والحكومة معا للتصدي للتطرف العنيف."

وعبر البيان عن القلق من ضم الجماعتين الإسلاميتين إلى قائمة المؤيدين المحتملين للشباب.

وقالت هاكي أفريكا التي توسطت في محادثات بين متشددين شبان والحكومة إنها تعتزم إصدار تقرير الأسبوع المقبل عن عشرات من عمليات الإعدام بلا محاكمة تقول إن السلطات قامت بها. وتنفي الحكومة الاتهام.

وقال المدير التنفيذي للجماعة حسين خالد إن أصوله جمدت وإن ذلك يحول دون طبع التقرير.

وأبلغت الحكومة الجماعتين رسميا الأسبوع الماضي بأنها تشتبه بصلات لهما مع حركة الشباب رغم أنها قالت إن القائمة بدأ إعدادها قبل هجوم جامعة جاريسا.

ولم يرد متحدث باسم الرئيس أوهورو كينياتا على الفور على طلب من رويترز للتعليق.

وفي أحدث جهد لمحاربة المتشددين المحليين حثت وزارة الداخلية يوم الثلاثاء الشباب الذين استقطبتهم حركة الشباب الصومالية ويرفضون فكرها الآن على تسليم أنفسهم للسلطات. وقالت إنهم يمكن أن يحصلوا على عفو حكومي مضيفة أن من يفوتون عرض العفو الذي تبلغ مدته عشرة أيام سيواجهون المحاسبة القانونية.

وانتقدت منظمات المجتمع المدني طلبا تقدمت به الحكومة الكينية إلى الأمم المتحدة لغلق مخيم داداب للاجئين في غضون ثلاثة أشهر. وتقول الحكومة إن المخيم يأوي متشددين إسلاميين.

وطالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الحكومة الكينية يوم الثلاثاء بإعادة النظر في الطلب.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below