15 نيسان أبريل 2015 / 14:03 / منذ عامين

فرار نحو 6000 شخص إلى رواندا خشية اندلاع أعمال عنف قبل انتخابات بوروندي

بيير نكرونزيزا رئيس بوروندي - ارشيف رويترز.

كيجالي (رويترز) - قال مسؤولون روانديون إن حوالي ستة آلاف لاجئ من بوروندي فروا إلى رواندا خلال الشهر المنصرم خشية اندلاع أعمال عنف قبل إجراء انتخابات الرئاسة في بوروندي.

وأثار الخلاف بشأن إمكانية خوض الرئيس بيير نكرونزيزا الانتخابات سعيا لفترة ولاية ثالثة أسوأ أزمة سياسية في البلاد منذ الحرب الأهلية التي استمرت 12 عاما في الدولة الواقعة بشرق أفريقيا وانتهت عام 2005.

ولم يعلن نكرونزيزا إلى الآن ما إذا كان سيخوض الانتخابات.

وأظهرت بيانات لوزارة شؤون اللاجئين في رواندا أن اللاجئين البورونديين بدأوا عبور الحدود إلى رواندا في منتصف مارس آذار لكن الاعداد تزايدت في الأيام الأخيرة. ووصل يوم الثلاثاء 1069 لاجئا ليصل العدد الإجمالي إلى 5954 لاجئا.

وحذر دبلوماسيون ونشطاء وزعماء إقليميون من أن التوترات قبل الانتخابات الرئاسية قد تؤدي إلى اضطرابات. ويقول نشطاء إن جناح الشباب لحزب بوروندي الحاكم عادة ما يضايق افراد المعارضة وإن الأمر يصل في بعض الأحيان إلى القتل.

وينفي جناح الشباب استخدام العنف ويتهم المعارضة بمحاولة تشويه سمعته.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below