18 نيسان أبريل 2015 / 07:13 / بعد عامين

أستراليا تحبط محاولة شن هجوم إرهابي في الذكرى المئوية لحملة عسكرية

شرطيان يحرسان منزلا في سيدني يوم 8 سبتمبر ايلول 2014. تصوير: ديفيد جراي - رويترز

ملبورن/سيدني ‭18‬ (رويترز) - قال رئيس وزراء أستراليا توني أبوت إن شرطة بلاده اعتقلت يوم السبت خمسة شبان كانوا يخططون لشن هجوم إرهابي يستلهم هجمات تنظيم الدولة الإسلامية أثناء مراسم مقررة الأسبوع المقبل لإحياء الذكرى المئوية لنزول القوات الأسترالية في جاليبولي أثناء الحرب العالمية الأولى.

وذكرت الشرطة أن أكثر من 200 من أفرادها نفذوا سلسلة مداهمات في مدينة ملبورن بجنوب أستراليا في الساعات الأولى من صباح يوم السبت بعد عملية تمت بواسطة عملاء سريين واستغرقت شهرا. وألقي القبض على خمسة شبان أعمارهم 18 و19 سنة.

وشهدت الفترة السابقة للذكرى المئوية بث العديد من البرامج التلفزيونية وإقامة مراسم إحياء الذكرى مما أثار مخاوف من أن يستهدف متشددون الاحتفالات لشن هجوم كبير. ويعرف يوم إحياء ذكرى حملة جاليبولي باسم يوم أنزاك.

وقال أبوت للصحفيين "نفذت سلسلة من المداهمات في ملبورن. واعتقل خمسة أشخاص.. ستوجه إليهم اتهامات بالتخطيط لعمل إرهابي."

وتابع "العمل الذي نعتقد أنه كان يجري الاعداد له كان يتضمن شن هجمات على ضباط الشرطة في يوم أنزاك."

وقال ضباط كبار في الشرطة إنهم عثروا على أسلحة بيضاء من بينها سيف وسكين أثناء المداهمات لكنهم واثقون من احتواء الخطر.

وأرسلت استراليا في الآونة الأخيرة مئات الجنود إلى العراق للمساعدة في تدريب القوات التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية مما أثار المخاوف من شن هجمات انتقامية على أراضيها.

وأستراليا حليف قوي للولايات المتحدة وما تقوم به ضد التنظيم المتشدد في سوريا والعراق وفرضت حالة التأهب القصوى منذ العام الماضي تحسبا لهجمات يشنها اسلاميون متشددون أستراليون.

ورفعت كانبيرا مستوى التهديد الإرهابي إلى "عال" للمرة الأولى منذ سبتمبر أيلول عندما نفذ المئات من أفراد الشرطة مداهمات بعدما تلقوا معلومات بأن مؤيدين للدولة الإسلامية يخططون لتنفيذ عملية ذبح علنية.

وتعتقد أستراليا أن 70 على الأقل من مواطنيها يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق وأنهم يحصلون على دعم من نحو مئة "معاون" يعيشون في أستراليا.

ويعتقد أن المشتبه بهم الذين اعتقلوا يوم السبت كانوا على أقل تقدير يستلهمون فكرهم من تنظيم الدولة الإسلامية الذي أظهر مهارة في تجنيد مواطني الدول الغربية.

وقال أبوت "نعتقد أن الهجوم كان يستلهم طائفة الموت داعش (الدولة الإسلامية) في الشرق الأوسط."

وقال دانيال أندروز رئيس وزراء ولاية فكتوريا إن الخطر تم احتواؤه وأدان ما وصفه بأنها خطة "شريرة". وملبون هي أكبر مدينة في ولاية فكتوريا.

وكان المشتبه بهم الخمسة "رفاقا" لعبد النعمان حيدر وهو شاب من أنصار الدولة الإسلامية قتلته الشرطة في ملبورن بالرصاص العام الماضي بعد أن طعن ضباط شرطة.

ويوافق يوم أنزاك الخامس والعشرين من ابريل نيسان وهو عطلة سنوية رئيسية في استراليا ونيوزيلندا في ذكرى أول انزال في جاليبولي بغرب تركيا عام 1915 والذي قاتل فيه عدد كبير من الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين وقتلوا في مواجهة الدولة العثمانية.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below