ألمانيا تعتزم وصف مذبحة الأرمن عام 1915 بأنها إبادة جماعية

Mon Apr 20, 2015 7:41pm GMT
 

من إريك كيرشباوم

برلين (رويترز) - تراجعت الحكومة الألمانية يوم الاثنين عن موقفها الثابت في رفض استخدام تعبير "إبادة جماعية" في وصف مذبحة ما يصل إلى 1.5 مليون أرمني على يد القوات العثمانية التركية قبل مئة عام بعد أن فرض أعضاء متحمسون في البرلمان الأمر.

وفي تراجع كبير من جانب أهم شريك تجاري لتركيا في الاتحاد الأوروبي والذي يعيش فيه ملايين الأتراك ستنضم ألمانيا إلى دول ومؤسسات أخرى منها فرنسا والبرلمان الأوروبي والبابا فرنسيس في استخدام التعبير الذي استنكره الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وقال شتيفين زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الحكومة ستؤيد اتخاذ قرار في البرلمان يوم الجمعة يصف هذا الحدث بأنه مثال للإبادة الجماعية.

وتقاوم ألمانيا منذ وقت طويل استخدام تعبير "الإبادة الجماعية" على الرغم من أن فرنسا ودولا أخرى استخدمته. ولكن الحكومة الائتلافية الألمانية تعرضت لضغط من جانب نواب في البرلمان يعتزمون استخدام التعبير في مشروع قرار.

وأضاف زايبرت "الحكومة تؤيد مشروع القرار.. الذي يشكل فيه مصير الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى مثالا على تاريخ أعمال القتل الجماعية والتطهير العرقي والطرد.. ونعم.. الإبادة الجماعية خلال القرن العشرين."

وتنفي تركيا أن أعمال القتل تلك التي وقعت حينما كانت القوات التركية تقاتل القوات الروسية تشكل إبادة جماعية. وتقول إنه لم تكن هناك حملة منظمة لإبادة الأرمن وما من دليل على صدور أي أوامر كهذه من جانب السلطات العثمانية.

وردا على سؤال عن مشروع القرار الألماني قال بولنت أرينك نائب رئيس الوزراء التركي "نعتقد أنه لا توجد بقعة سوداء كهذه في تاريخنا."

ولكن فيما يبدو نبرة تلطيف قال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إن الأرمن العثمانيين سيقام لهم حفل تأبين ديني في البطريركية الأرمنية في إسطنبول في 24 من إبريل نيسان وهي الذكرى السنوية المئوية الأولى لما وصف بأنه واجب "تاريخي وإنساني على تركيا".   يتبع

 
وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في هلسنكي يوم 16 ابريل نيسان 2015. صورة لرويترز توزعها كما تلقتها خدمة لعملائها.