زعماء الاتحاد الأوروبي سيتعهدون بإنقاذ المهاجرين لكن دون حل للمشكلة

Thu Apr 23, 2015 7:32pm GMT
 

من الستير ماكدونالد وفيليب بوليلا

بروكسل/روما (رويترز) - اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس لالغاء تقليص لعمليات الانقاذ في البحر المتوسط ضمن مسعى للتصدي للأرقام القياسية لمن يغرقون أثناء محاولتهم الهرب من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

لكن اجتماعا طارئا للاتحاد الأوروبي في بروكسل عقد بعد غرق زهاء 900 شخص في سفينة واحدة يوم الأحد لن يسفر عن أكثر من طرح اختيارات تتضمن مهاجمة المهربين وإقامة مخيمات للمهاجرين وهي خيارات تنقسم بشأنها دول الاتحاد البالغ عددها 28.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها إن قيم أوروبا ومصداقيتها أمام باقي العالم على المحك "ومن ثم فإن قضية اليوم في غاية الأهمية فيما يتعلق بإنقاذ الأرواح."

وانتقدت الأمم المتحدة رد الفعل الأوروبي حتى الآن ودعت الاتحاد لبذل المزيد من الجهود قائلة "ينبغي أن يتجاوز رد فعل الاتحاد الأوروبي النهج الحالي الذي يقوم على الحد الأدنى.. والذي يركز بشكل أساسي على الحد من وصول المهاجرين واللاجئين إلى شواطئه."

وتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي يخوض انتخابات ضد مناهضين للهجرة بتخصيص حاملة طائرات هليكوبتر تتبع البحرية البريطانية وسفينتين لعملية سبق أن رفض دعمها خوفا من أن تغري مزيدا من الناس بمحاولة عبور البحر.

لكنه شدد على أن من يتم انتشالهم لن يمنحوا اللجوء بشكل تلقائي في بريطانيا وسيتم على الأغلب تسليمهم لإيطاليا التي قال رئيس وزرائها ماتيو رينتسي إنه متفائل بأن حلفاءه الأوروبيين لن يتركوا روما تعاني وحدها.

وحتى أثناء اجتماع الزعماء الاوروبيين انتشل خفر السواحل الإيطالي 84 رجلا جميعهم فيما يبدو من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء من زورق مطاطي يوشك على الغرق على بعد نحو 56 كيلومترا قبالة ساحل ليبيا بعد أن تلقى إشارة استغاثة.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إنه لا أحد يتوهم أن القادة يستطيعون حل المشاكل على الفور. وقال "لا يمكننا ذلك. الأسباب الحقيقية هي الحرب وعدم الاستقرار والفقر في المنطقة بأسرها."   يتبع

 
رئيس المجلس الاوروبي ورئيس البرلمان الاوروبي ومسؤولون اوروبيون اخرون (من اليسار لليمين) يقفون حدادا على ارواح المهاجرين الضحايا في اجتماع غير عادي ببروكسل يوم الخميس. تصوير. يفز هرمان - رويترز