27 نيسان أبريل 2015 / 08:39 / بعد عامين

شرطة بوروندي تتصدى لاحتجاجات مناهضة للرئيس ونزول الجيش للشوارع

شرطة مكافحة الشغب تعتقل اثنين من المشاركين في الاحتجاجات ضد قرار ترشيح رئيس بوروندي لفترة ولاية ثالثة في بوجومبورا يوم الأحد. تصوير: توماس موكويا - رويترز

بوجومبورا (رويترز) - أطلقت الشرطة يوم الاثنين الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على محتجين احتشدوا في عاصمة بوروندي للاحتجاج على خطة الرئيس بيير نكورونزيزا للترشح لفترة رئاسة ثالثة. وهي خطوة اعتبروها مخالفة لاتفاق للسلام أنهى حربا أهلية قبل عشرة أعوام.

ووصف المتحدث باسم نكورونزيزا الاحتجاجات بأنها ”تمرد“ وقال إن المعارضة تحاول إعادة بوروندي للعام 1993 حينما وقعت الحرب.

ورددت حشود المحتجين ”المعركة مستمرة“ بينما كان الناس متجمعين في عدة أجزاء من بوجومبورا في ثاني أيام الاحتجاجات.

وسد المحتجون الطرقات بإطارات السيارات المشتعلة وبالصخور الكبيرة. وقال مراسل رويترز إن الجيش انتشر في الشوارع.

وأعلن نكورونزيزا يوم السبت انه سيترشح مرة أخرى في الانتخابات التي ستجرى يوم 26 من يونيو حزيران. ويقول نشطاء إنه خالف الدستور واتفاق السلام المبرم في أروشا الذي أنهى الحرب. وهما وثيقتان تمنعان شغل منصب الرئاسة لأكثر من فترتين كل منهما خمس سنوات.

ويقول أنصاره إن فترته الرئاسية الأولى غير محسوبة لأنه تم اختياره من قبل نواب البرلمان ولم ينتخب.

ويتبادل الطرفان الاتهام بإثارة توترات عرقية مماثلة لتلك التي تسبب الحرب.

وقال جيرفيس أباييهو المتحدث باسم نكورونزيزا ”هؤلاء الناس يريدون إعادتنا إلى تلك السنوات التي عانت فيها البلاد انقسامات عرقية سيئة للغاية.. وأعمال قتل واغتيالات بدوافع عرقية.“

ووضعت الحرب الأهلية الجيش الذي كانت تسيطر عليه أقلية التوتسي آنذاك في مواجهة جماعات متمردة معظمها من أغلبية الهوتو. وكان نكورونزيزا يقود واحدة من هذه الجماعات. ويضم الجيش حاليا العرقين.

ويدق احتمال تصاعد التوترات العرقية في بوروندي جرس إنذار في مختلف أنحاء المنطقة التي ما زالت تعاني آثار جراح أعمال الإبادة التي وقعت في رواندا عام 1994 حيث قتل أكثر من 800 ألف شخص معظمهم من التوتسي والهوتو المعتدلين.

وداهمت الشرطة وأغلقت محطات إذاعية يوم الاثنين.

وشمل ذلك استوديو اتحاد محطات البث الإذاعي. وجرى إغلاق محطة (آر.بي.إيه) الخاصة لأنها بثت تغطية حية للاحتجاجات. وقال أباييهو إن تلك الإذاعة تذكي العنف.

وقال مدير المحطة روب روجوريكا إن محطته واثنتين أخريين أوقف بثها بالفعل في الريف حيث تزيد شعبية نكورونزيزا.

وقال مراسل رويترز إن الشرطة صفعت وركلت الناشط البارز بيير كلافر مبونيمبا أثناء اعتقاله بعد ظهوره في بث إذاعي حي.

* خمسة قتلى يوم الأحد

قالت الرئاسة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 15 من ضباط الشرطة خلال اشتباكات في بوجومبورا يوم الأحد.

وقبل ساعات من احتجازه قال مبونيمبا لرويترز إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا يوم الأحد ثلاثة منهم محتجون واثنان قتلا في هجوم شنه جناح الشباب من الحزب الحاكم.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below