28 نيسان أبريل 2015 / 19:04 / منذ عامين

أوباما يتهم الصين باستعراض عضلاتها في خلافاتها مع جيرانها

الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قبلي مؤتمر صحفي في واشنطن يوم الثلاثاء. تصوير: كيفين لامارك -رويترز

واشنطن (رويترز) - اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الصين يوم الثلاثاء ”باستعراض عضلاتها“ لتعزيز مطالباتها بحقوق في السيادة على مناطق بحرية في مواجهة جيرانها في اسيا وأكد لرئيس الوزراء الياباني الزائر شينزو آبي التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الأراضي اليابانية بما في ذلك جزر صغيرة محل نزاع مع الصين.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك في حديقة الزهور في البيت الأبيض أن التحالف الأمريكي الياباني القوي لا ينبغي أن يعتبر استفزازا للصين وسعى لتهدئة أي شكوك يابانية بشأن ما إذا كانت واشنطن ستقف إلى جانب طوكيو في مواجهة محتملة مع بكين.

وتابع أوباما بينما كان يقف آبي بجانبه ”أريد أن أؤكد مجددا أن التزامنا.. بأمن اليابان مطلق.“

وعلى الجانب التجاري اتفق أوباما وآبي على أن بلديهما سيعملان معا لإنهاء محادثات بشأن اتفاقية تجارية بين دول المحيط الهادي بشكل ناجح وسريع رغم فشل مفاوضين أمريكيين ويابانيين في وضع اللمسات النهائية على اتفاق تجاري ياباني أمريكي مهم للاتفاق الأشمل.

وقال أوباما ”رئيس الوزراء آبي ملتزم بقوة مثلي بإنجاز ذلك وأنا واثق من أننا سنقوم بالأمر.“

وأشاد أوباما بالشراكة الأمريكية اليابانية بوصفها ”لا تقهر“.

ورحب أوباما بآبي في البيت الأبيض في زيارة تهدف إلى استعراض العلاقات الدفاعية الوثيقة والنهوض بمعاهدة المحيط الهادي التجارية فيما يسعى الحليفان للتصدي لتنامي قوة الصين في المنطقة.

لكن على الرغم من أن الزعيمين سعيا للتطلع للأمام إلا أن آبي حوصر خلال زيارته للولايات المتحدة بأسئلة غريبة عن تناوله لماضي اليابان العسكري.

ويبرز جدول أعمال زيارة آبي الرسمية لواشنطن كيف تغيرت الظروف بالنسبة لخصمي الحرب العالمية الثانية وان ظلت بعض النقاط عالقة.

واستغل أوباما وآبي اجتماعهما في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء للموافقة على قواعد جديدة للتعاون الدفاعي في مؤشر على استعداد اليابان لتحمل مزيد من المسؤولية عن أمنها وعن الدفاع على المستوى الإقليمي.

ولكن بينما تسعى اليابان لتخفيف القيود المتضمنة في دستورها الذي وضع عقب الحرب العالمية الثانية فإنه لم يتم الاتفاق بعد على التفاصيل المتعلقة بالمساحة المتاحة للجيش الياباني ليساعد القوات الأمريكية خارج المياه اليابانية وخصوصا في منطقة بحر الصين الجنوبي المتوترة.

وتخوض اليابان خلافا مع الصين بسبب جزر صغيرة تديرها اليابان في بحر الصين الشرقي تعرف باسم سينكاكو في اليابان وباسم دياويو في الصين.

ولكن هناك مصدرا أكبر للتوتر في المنطقة هو قيام الصين بأعمال ردم حول سبعة حواجز مرجانية في أرخبيل سبراتلي ببحر الصين الجنوبي وهو ما أثار القلق عند الأطراف الأخرى التي تطالب بحقوق في السيادة وهي الفلبين وفيتنام.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below