رئيس بوروندي يحذر المتظاهرين من "عقوبات صارمة"

Fri May 1, 2015 3:56pm GMT
 

من ادموند بلير و باتريك ندويمانا

بوجومبورا (رويترز) - حذر رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا يوم الجمعة من اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يتظاهرون ضد قراره بالترشح لفترة رئاسية ثالثة في خطوة يقول معارضون إنها تخالف الدستور وتعرض اتفاق السلام للخطر.

وتجمع مئات من المحتجين في ضاحية موساجا في جنوب العاصمة بوجومبورا يوم الجمعة وهم يرددون هتافات مناهضة للرئيس وقطعوا طريقا رئيسيا باستخدام الصخور في سادس يوم من الاحتجاجات. ولم تقع اشتباكات مع الشرطة بعكس الأيام الماضية.

وقال نكورونزيزا وهو يدعو المحتجين لعدم التظاهر في الشوارع إن المظاهرات غير مشروعة وأعلن أن لجنة قضائية جديدة ستحقق في أمر "حركة التمرد".

وأضاف نكورونزيزا في رسالة بمناسبة عيد العمال بثت يوم الجمعة لكن تم تسجيلها يوم الخميس "خلال شهر ستصدر اللجنة تقريرها وستفرض عقوبات صارمة على كل من تتم إدانتهم."وأثارت الاحتجاجات أكبر أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي أذكتها الانقسامات العرقية في عام 2005.

وقالت الأمم المتحدة إنها تشعر بالقلق من تقارير بأن أجهزة مخابرات وأمن استخدمت الذخيرة الحية خلال الاحتجاجات. وأضافت أن تقريرا موثوقا يشير إلى اعتقال أكثر من 400 شخص واحتجازهم في أماكن مكتظة.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة مستشهدا بالتقرير "تعرض المحتجزون أيضا للضرب... وعانى بعض من أطلق سراحهم من مشاكل في المشي بسبب الضرب."

ولم يتسن على الفور الوصول للحكومة للتعقيب.

ولجأ أكثر من 600 طالب إلى السفارة الأمريكية في العاصمة بوجومبورا بعد أن أغلقت الحكومة الجامعة يوم الأربعاء متذرعة بمخاوف أمنية. وكان نكورونزيزا يدرس الفيزياء في الجامعة خلال التسعينيات.   يتبع

 
متظاهرون اثناء مسيرات ضد الحزب الحاكم في بوروندي يوم الخميس. تصوير: توماس موكويا - رويترز.