3 أيار مايو 2015 / 10:34 / بعد عامين

ايطاليا: مقتل عشرة مهاجرين وإنقاذ 4800 قبالة ساحل ليبيا

مهاجرون في مركز هجرة في جزيرة صقلية يوم 21 أبريل نيسان 2015. تصوير: انطونيو بارينيلو - رويترز

روما (رويترز) - قال خفر السواحل وقوة البحرية الإيطاليين إنه جرى إنقاذ قرابة 4800 مهاجر من قوارب قبالة ساحل ليبيا في مطلع الأسبوع وانتشال عشر جثث فيما تبدو أكبر مهمة إنقاذ من نوعها حتى الآن هذا العام.

وبعد قرابة أسبوعين من غرق قارب ومقتل نحو 900 شخص في ٍأسوأ كارثة من هذا النوع بالبحر المتوسط تعيها الذاكرة زاد تدفق اللاجئين من افريقيا الذين يسعون لحياة افضل في اوروبا إذ يستغل مهربو البشر هدوء البحر.

وقال خفر السواحل إنه تم العثور على سبع جثث في قاربين مطاطيين مكتظين بالمهاجرين وانتشل عمال الإنقاذ ثلاث جثث أخرى من البحر قفز أصحابها الى المياه حين رأوا سفينة تجارية تقترب.

وعلى صعيد منفصل قالت السلطات المصرية إن ثلاثة أشخاص قتلوا حينما غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل المصرية كان يحاول الوصول إلى اليونان وجرى إنقاذ 31 شخصا.

ونسقت إيطاليا جهود الإنقاذ الجارية حاليا بعشرة مراكب إيطالية وأربعة زوارق خاصة وسفينة فرنسية تعمل بالنيابة عن وكالة ضبط الحدود الأوروبية.

وقالت جماعة (ميجرنت اوفشور ايد ستيشن) الخاصة التي تشغل سفينة إنقاذ بالاشتراك مع منظمة أطباء بلا حدود على صفحتها بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي على الانترنت إنها أنقذت 369 مهاجرا معظمهم من اريتريا من قارب خشبي مكتظ.

ونقل كل من أنقذوا إلى الشواطئ الإيطالية ووصل بعضهم إلى جزيرة لامبيدوزا التي تقع في أقصى جنوب إيطاليا وجزيرة تراباني القريبة من صقلية. ومن المتوقع إحضار المزيد إلى الشواطئ خلال الليل ويوم الاثنين.

واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على زيادة تمويل مهمة الدوريات البحرية إلى ثلاثة أمثالها بعد الكارثة التي وقعت الشهر الماضي لكن لا تزال هناك خلافات بشأن كيفية التعامل مع الفارين من الصراعات والفقر في أجزاء مختلفة من افريقيا والشرق الأوسط.

وقال المستشار النمساوي فيرنر فايمان في مقابلة صحفية يوم الاحد إن على الاتحاد الأوروبي أن يضع نظاما للحصص توافق فيه الدول الأعضاء على أخذ مزيد من اللاجئين من أجل تخفيف الضغط عن إيطاليا واليونان ومالطا.

ولكن من المرجح أن يلقى اقتراح النمسا معارضة شديدة من بعض الدول الأعضاء ومن بينها بريطانيا والمجر.

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قد قال يوم الجمعة إنه ينبغي السماح للدول الأعضاء بأن تضع قوانينها الخاصة بشأن المهاجرين مضيفا أن بلاده لا ترغب باستضافة أي منهم.

وأدى تفاقم الانفلات الأمني والفوضى في ليبيا إلى إطلاق يد مهربي البشر في ممارسة أنشطتهم. ويتقاضى المهربون ما متوسطه 80 ألف يورو (90 ألف دولار) عن كل حمولة من البشر بحسب ما أفادت به التحقيقات التي تجريها محكمة إيطالية.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below