3 أيار مايو 2015 / 16:48 / منذ عامين

رئيسة بلدية بالتيمور ترفع الحظر الليلي وسط ترحيب من كثيرين

رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينجز بليك تتحدث في كنيسة بالمدينة يوم 30 ابريل نيسان 2015. تصوير: ايريك تايير - رويترز.

بالتيمور (رويترز) - رفعت رئيسة بلدية بالتيمور يوم الأحد حظرا ليليا على التجول كانت فرضته في المدينة الأسبوع الماضي بعد ليلة من أعمال السلب والتخريب عقب جنازة شاب أسود مات متأثرا باصابات لحقت به اثناء احتجازه لدى الشرطة.

وقالت رئيسة البلدية ستيفاني رولينجز بليك انها تعتقد ان هدوءا كافيا عاد للمدينة بما يسمح لها بانهاء حظر فرضته الثلاثاء الماضي من العاشرة مساء حتى الخامسة فجرا بعد اندلاع العنف بسبب مقتل فريدي جراي (25 عاما).

وقالت رولينجز بليك عبر موقع تويتر ”كان هدفي دائما ألا أبقي الحظر قائما يوما واحدا أكثر مما يلزم. أعتقد اننا وصلنا لتلك النقطة اليوم.“

وقالت رئيسة البلدية ايضا أمام متجر نهب يوم الاثنين إن الحرس الوطني لولاية ماريلاند سيبدأ الانسحاب من الشوارع على مدى الأسبوع المقبل.

وقال الحرس إنه حتى يوم السبت كان حوالي 2600 جندي يساعدون قوات الشرطة في دوريات الحراسة بالمدينة وفرض الحظر.

وساعد على نزع فتيل الغضب بسبب مقتل جراي الاعلان المفاجئ من كبيرة المدعين بالمدينة يوم الجمعة عن أنها ستوجه اتهامات جنائية لضباط الشرطة الستة الذين شاركوا في اعتقال جراي.

وجاءت المظاهرات في المدينة التي يسكنها 625 ألف نسمة أغلبهم من السود لتحاكي موجة من الاحتجاجات على وحشية الشرطة اندلعت العام الماضي بعد مقتل رجال سود عزل بأيدي ضباط بيض في ميزوري ونيويورك واماكن أخرى.

وردا على سؤال لرئيسة البلدية في مؤتمر صحفي عن مدى ثقتها في أن الوقت مناسب لرفع الحظر قالت ”ما شهدناه على مدى الأيام القليلة الماضية ليس مجرد مرونة مدينتنا وانما وحدة مجتمعنا.“ واضافت ”نريد أن نجعل مدينتنا تتعافى.“

ورحب الحاكم الجمهوري لماريلاند لاري هوجان بقرار رئيسة البلدية الديمقراطية التي واجهت انتقادات بسبب ما رآه البعض نوعا من البطء في رد الفعل الأولي على عنف يوم الاثنين.

وقال هوجان في مؤتمر صحفي منفصل يوم الاحد ”سيستغرق الأمر منا بعض الوقت لنعود تماما إلى الوضع الطبيعي لكن أعتقد أن رفع الحظر فكرة جيدة.“

وأضاف أنه تم استدعاء ألف ضابط شرطة اضافي وثلاثة آلاف من قوات الحرس الوطني للمساعدة في حفظ السلام لكنهم سيعودون الآن إلى منازلهم.

وكان هوجان ضمن من عبروا عن قلقهم بشان الأثر المالي لحظر التجول الذي اجبر الحانات والمطاعم على اغلاق ابوابها مبكرا.

وكان حي اينر هاربور في وسط بالتيمور وهو مقصد سياحي اشبه بمدينة اشباح ليلتي الجمعة والسبت وهما في العادة اكثر ليالي الاسبوع ازدحاما.

واشتعل تويتر على الفور بردود الفعل. وكتب معلق يستخدم اسم (جاد فيرست) أن ”حظر التجول في بالتيمور يلحق ضررا جديا بالشركات. يسعدني رفعه.“

لكن كثيرا من التعليقات اتهمت السلطات بتطبيق الحظر بطريقة انتقائية وفي احياء السود في الأغلب.

وقعت أعمال السلب والتخريب يوم الاثنين بعدما كانت الاحتجاجات سلمية في المدينة الواقعة بولاية ماريلاند منذ موت جراي بعد اسبوع من اعتقاله يوم 12 ابريل نيسان.

وتجمع مئات الناس في بالتيمور عصر السبت في مظاهرة تشيد بقرار المدعية مارلين موسبي اتهام أحد الضباط المشاركين في اعتقال جراي بتهمة القتل وتوجيه اتهامات بجرائم أقل الى خمسة آخرين.

وقالت موسبي وهي امرأة سوداء في الخامسة والثلاثين من العمر شغلت المنصب ابتداء من يناير كانون الثاني إن كبير مسؤولي التشريح الطبي في الولاية اعتبر ان موت جراي قتل. وأضافت أن جراي اعتقل بصورة قانونية وأن الضباط تجاهلوا مرارا مناشداته بالحصول على مساعدة طبية حين كان مكبلا ومستلقيا في حافلة تابعة للشرطة ووجهه لأسفل.

وكان المزاج احتفاليا في مظاهرة يوم السبت في تناقض حاد مع الغضب الذي عبر عنه المحتجون الأسبوع الماضي وخاصة يوم الاثنين حين اصيب أكثر من عشرة من ضباط الشرطة والقي القبض على أكثر من 200 شخص.

لكن شرطة بالتيمور اعتقلت عشرة أشخاص على الأقل يوم السبت بسبب انتهاك الحظر الذي فرض صعوبات على الشركات والسكان بالمدينة على السواء.

اعداد عماد عمر للنشرة العربية- تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below