4 أيار مايو 2015 / 07:09 / منذ 3 أعوام

الرئيس الصيني يدعو إلى محادثات سياسية "على قدم المساواة" مع تايوان

بكين (رويترز) - عرض الرئيس الصيني شي جين بينغ على إريك تشو زعيم الحزب القومي التايواني الحاكم يوم الاثنين إجراء محادثات ”على قدم المساواة“ لحل خلافاتهما السياسية ولكن فقط إذا قبلت تايوان أنها جزء من الصين وهو مفهوم يعارضه كثير من التايوانيين.

إريك تشو زعيم الحزب القومي التايواني الحاكم يتحدث لوسائل الإعلام في شنغهاي يوم الأحد - رويترز (يحظر استخدام الصورة داخل الصين. يحظر بيع الصورة للأغراض التحريرية أو التجارية داخل الصين)

والتقى شي بصفته زعيم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين مع تشو في قاعة الشعب الكبرى في بكين في أول اجتماع بين زعيمي الحزبين الحاكمين في البلدين منذ ستة أعوام.

وكان القوميون فروا إلى تايوان عام 1949 بنهاية الحرب الأهلية مع الشيوعيين التي لم تنته قط بشكل رسمي. وتعتبر الصين تايوان إقليما مرتدا ينبغي أن يكون تحت سيطرة بكين بالقوة إذا لزم الأمر.

ورغم أن العلاقات التجارية بين تايوان والصين وصلت إلى أفضل مستوياتها منذ ستة عقود منذ تولى الرئيس التايواني ما ينج جيو منصبه في 2008 إلا أنه لم تكن هناك محادثات بين الجانبين بشأن مستقبل تايوان السياسي.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن شي أبلغ تشو إن الاثنين عليهما تسوية خلافاتهما السياسية عبر مشاورات تجري ”على قدم المساواة“.

ونقل عن شي قوله ”يجب أن يتشاور الجانبان مع بعضهما البعض على قدم المساواة تحت مبدأ ’الصين الواحدة’ وأن يتوصلا إلى ترتيب معقول.“

وسياسة ’الصين الواحدة’ الخاصة ببكين تشير إلى أن هناك صين واحدة فقط وان تايوان جزء منها.

ولم يشر تشو الى المحادثات السياسية في نسخة من تصريحاته أصدرها الحزب القومي التايواني لكنه عبر عن أمله في اتاحة المجال لمساهمة تايوان بشكل أكبر في المنظمات الدولية وهو أمر صعب في الوقت الحالي بسبب اعتراضات الصين.

وكان الاف الشبان احتلوا مبنى البرلمان التايواني في مارس اذار العام الماضي في احتجاج غير مسبوق على اتفاقية تجارية مزمعة تدعو لعلاقات أوثق مع بكين وبعدها تكبد القوميون خسائر كبيرة في الانتخابات المحلية التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال شي إن الصين ستعمل على توفير المزيد من الفرص الاقتصادية لشعب تايوان فيما تواصل بكين مسيرة الاصلاحات.

ومن المتوقع أن تعزز هذه الزيارة نفوذ تشو وكان قد قال مرارا إنه لن يخوض سباق انتخابات الرئاسة في يناير كانون الثاني المقبل لكنه لا يزال أوفر حظا من مرشح الحزب التقدمي الديمقراطي المعارض.

وينظر إلى القوميين الذين يتزعمهم تشو على أنهم موالون للصين بينما ينظر إلى الحزب التقدمي الديمقراطي المعارض على نطاق واسع على أنه يميل للاستقلال.

إعداد سها جادو للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below