غضب في مسجد بتكساس من المسلحين ومعرض الكاريكاتير للنبي محمد

Tue May 5, 2015 5:59am GMT
 

من جون هيرسكوفيتس

جارلاند (تكساس) (رويترز) - في مسجد صغير بتكساس قريب من الموقع الذي قتل فيه مسلحان حاولا اقتحام معرض لرسوم الكاريكاتير للنبي محمد لم يكن هناك تعاطف يذكر مع المسلحين أو مع منظمي المعرض.

وقال محمد جوتبري وهو متقاعد مقيم في شمال ولاية تكساس "إنه لأمر محبط لأن حرية التعبير شيء جيد جدا. ولكن لا يجب أن تستخدم للسخرية من الناس. لا يجب استخدامها كإشارة على عدم الاحترام."

وجوتبري واحد من عشرة رجال جاءوا للصلاة في مسجد مكة في جارلاند وهي ضاحية في دالاس تضم عدة أعراق وثقافات يسكنها نحو ربع مليون نسمة وشهدت إطلاق النار على المسلحين.

ويقع المسجد الذي يكثر التردد عليه في قلب الضاحية على بعد أربعة أميال من الموقع الذي شهد إطلاق النار.

وكان المسلمون في المنطقة على علم بالمعرض الذي نظمته المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحريات- وهي منظمة تتبنى حرية التعبير وصفها مركز الفقر الجنوبي للقانون بأنها جماعة تحض على الكراهية. ودفعت المبادرة عشرة آلاف دولار إضافية لتعزيز الحماية.

ونأى مسلمو المنطقة بأنفسهم عن الأمر في انتظار أن ينتهي.

وقال صديق مون وهو صاحب شركة في شمال تكساس "الأمر لم يكن يستحق حتى الاحتجاج."

وقال كثير من المصلين في المسجد إن مطلقي الرصاص لا يمثلان تعاليم الإسلام ونالا ما يستحقان.   يتبع

 
صورة من الجو لمركز كرتيس كالويل والمنطقة المحيطة به في جارلاند بولاية تكساس الأمريكية يوم الاثنين. تصوير رويترز