6 أيار مايو 2015 / 11:09 / بعد 3 أعوام

كاميرون وميليباند أمامهما فرصة أخيرة لحسم انتخابات الخميس

لندن (رويترز) - دخلت الحملتان الانتخابيتان لحزبي المحافظين والعمال البريطانيين يومهما الأخير قبل انتخابات يصعب الاستدلال على نتائجها وسط تقارب شديد في نسب التأييد في معظم استطلاعات الرأي وعدم قدرة أي منهما لحسم النتيجة لصالحه والفوز بأغلبية في برلمان خامس أكبر اقتصاد في العالم.

كاميرون خلال إلقائه كلمة أمام تجمع انتخابي بشمال لندن يوم الثلاثاء. تصوير. توبي ميلفل - رويترز

وعلى الرغم من خمسة أسابيع من الحملات الانتخابية لم يتمكن حزب المحافظين الحاكم برئاسة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أو حزب العمال المعارض الرئيسي برئاسة إد ميليباند من تحقيق تقدم واضح على الآخر مما قد ينذر بنتيجة غير حاسمة لعملية التصويت يوم الخميس.

وتبدو مخاطر هذا الوضع أعلى من المعتاد بسبب اجتماع نادر لعدد من العوامل التي قد تضع مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وايضا نسيجها الوطني على المحك تبعا لنتائج الانتخابات.

إذ تعهد كاميرون باجراء استفتاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إذا ما بقي في السلطة. كما أظهرت استطلاعات الرأي أن القوميين الاسكتلنديين قد يخرجون من الانتخابات كثالث أكبر قوة سياسية على الرغم من خسارتهم استفتاء أجري العام الماضي على الانفصال عن المملكة المتحدة.

وقال نيك كليج نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار لرويترز خلال الحملة الانتخابية ”عواقب أي انعطاف سيئ قد تعني في أسوأ الأحوال - وأنا لست هنا في معرض التكهن - خسارة اتحادين هما أساسيان لرخاء وطريقة حياة الجميع في بريطانيا وذلك في غضون سنوات.“

وأظهر استطلاع نشرته مؤسسة (تي.إن.إس.) يوم الأربعاء تقدم حزب المحافظين بفارق نقطة مئوية على حزب العمال وسط انخفاض شعبية كل منهما نقطة واحدة عن الأسبوع الماضي لينال الأول 33 في المئة والثاني 32 في المئة.

ونال حزب الديمقراطيين الأحرار - الشريك الأصغر في حكومة المحافظين الائتلافية - ثمانية في المئة في مقابل 14 في المئة لحزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي وستة في المئة لحزب الخضر.

وقالت ميشيل هاريسون رئيسة دائرة الأبحاث السياسية والاجتماعية في المؤسسة ”مع الانتخابات على الابواب تشير استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين والعمال وصلوا إلى طريق مسدود.“

ومن بين خمسة استطلاعات للرأي نشرت يوم أمس الثلاثاء تقدم المحافظون في اثنين منها والعمال في ثالث وتساوت النتائج في الاثنين الباقيين.

ويستند كاميرون وهو يستعد لانهاء جولة انتخابية استمرت يومين على تحقيقه أعلى نسبة تعاف اقتصادي بين البلدان المتقدمة في محاولته الأخيرة لاستمالة الناخبين لإعادة انتخابه بعد أن دفعته نتائج استطلاعات الرأي المتقاربة إلى صقل طروحاته والمزج ما بين الوعود بمستويات معيشة أعلى والتحذير من أن القوميين الاسكتلنديين قد يجعلون من أي حكومة أقلية يشكلها حزب العمال رهينة ويستدرجونها للإنفاق والاستدانة أكثر.

وفي مقتطفات من خطابه نشرها مكتبه يوم الأربعاء سيتوجه كاميرون في خطابه الاخير للناخبين بالقول ”سيتخذ البريطانيون غدا القرار الأكثر أهمية منذ نحو 35 عاما“ في اشارة الى انتخابات تعد الاكثر تقاربا منذ جيل.

في حين سيتوجه ميليباند الذي يضع نظام الخدمات الصحية الثمين لكن المحفوف بالمشاكل في قلب حملته الانتخابية إلى آخر مهرجان انتخابي في انجلترا مساء الأربعاء.

وسيقول ميليباند للناخبين ”هذا هو الخيار (الماثل أمامكم) في الانتخابات: إما حكومة عمال تضع الطبقة العاملة أولا أو حكومة ستقف فقط في صف القلة من ذوي الامتيازات.“

ويحق لأكثر من 45 مليون بريطاني المشاركة في انتخابات الخميس عندما تفتح مراكز الاقتراع من الساعة 0600 وحتى الساعة 2100 بتوقيت جرينتش.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below