8 أيار مايو 2015 / 20:44 / منذ عامين

رئيس بوروندي يتقدم رسميا بطلب ترشحه لولاية ثالثة وتفجر اشتباكات

عناصر من الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع اثناء مظاهرات في بوجومبورا يوم الجمعة. تصوير: رويترز.

بوجومبورا (رويترز) - تقدم رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا يوم الجمعة بطلب ترشحه لولاية ثالثة مما أجج غضب المحتجين المعارضين لسعيه لفترة رئاسة جديدة مدتها خمس سنوات.

واشتبك مئات المحتجين مع الشرطة بمنطقة نياكابيجا في بوجومبورا مساء الجمعة قائلين إن اعتزام نكورونزيزا الترشح مرة أخرى يخالف الدستور واتفاقا للسلام أنهى حربا أهلية اندلعت على أسس عرقية عام 2005.

وكان المحتجون قد أغلقوا طرقا في وقت سابق يوم الجمعة ورشقوا الشرطة بالحجارة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق الحشود. ويقول محتجون إن الشرطة استخدمت الذخيرة الحية لكن الشرطة نفت ذلك.

وقضت المحكمة الدستورية في بوروندي هذا الأسبوع بأن بوسع نكورونزيزا خوض الانتخابات قائلة إن ولايته الأولى لا تحسب لأن البرلمان اختاره ولم ينتخبه الشعب.

ويقول معارضون إن المحكمة منحازة وتعهدوا بمواصلة الاحتجاج لحين انسحابه من المنافسة. ودعوا الى تأجيل الانتخابات بسبب الاضطرابات.

وقال زعيم المتمردين الهوتو السابق الذي أصبح رئيسا بعد أن سجل اسمه في مفوضية الانتخابات ”بالنسبة لي يجب احترام الجدول الانتخابي.“

وأضاف ”أود أن أقول الهدوء يسود 99 في المئة من بوروندي. المظاهرات تحدث في جزء صغير من بوجومبورا.“

وتنتهي يوم السبت المهلة المتاحة للمرشحين للتقدم بطلباتهم.

وأدى سعي نكورونزيزا للترشح لولاية ثالثة لانزلاق بوروندي الى أسوأ أزمة منذ الحرب التي وضعت متمردين من أغلبية الهوتو في مواجهة الجيش الذي كان يقوده التوتسي في ذلك الحين وأسفر ذلك عن مقتل 300 الف شخص.

وأصدرت مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا بيانا يوم الجمعة قالت فيه ”سنتابع التطورات في بوروندي عن كثب في الأسابيع القادمة ونسجل أي وقائع تحريض او لجوء للعنف.“

وعبرت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة سامانثا باور عن قلقها بشأن تقارير عن توزيع أسلحة على ميليشيات تساند الرئيس وصفتها بأنها ذات مصداقية.

وحذرت من أن واشنطن ستفرض عقوبات على المسؤولين عن العنف بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بشأن بوروندي.

وقال انشيري نيكوياجيزي رئيس جماعة ليج ايتيكا الحقوقية إن عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات التي اندلعت في 26 ابريل نيسان بلغ 17 شخصا بينهم مدنيون ورجال أمن.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن اكثر من 50 الفا من سكان بوروندي فروا في الأسابيع القليلة الماضية الى رواندا وتنزانيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below