الصين ترفض تأكيد أو نفي خطة لبناء قاعدة في جيبوتي

Mon May 11, 2015 10:07am GMT
 

بكين (رويترز) - امتنعت الصين عن تأكيد أو نفي تقرير بأنها تجري محادثات بخصوص إنشاء قاعدة عسكرية في دولة جيبوتي الواقعة بالقرن الأفريقي واكتفت بالقول إنها تريد أن تساهم بشكل أكبر في السلام والاستقرار في المنطقة.

وأبلغ رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي وكالة الأنباء الفرنسية أن المحادثات قائمة وأن وجود بكين سيكون محل ترحيب في المستعمرة الفرنسية السابقة المتاخمة للصومال وإريتريا وإثيوبيا.

وللولايات المتحدة وفرنسا قواعد في جيبوتي بالفعل وتستخدم ميناءها البحريات الأجنبية ومن بينها الصين التي تشارك في الحرب ضد القراصنة الصوماليين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إنها "على علم" بالتقرير.

وقالت خلال لقاء يومي مع الصحفيين "ما أستطيع إبلاغكم به هو أن الصين وجيبوتي بلدان صديقان. وعلى مدى الأعوام القليلة المنصرمة واصلت العلاقات التعاونية الودية بين البلدين النمو وفي كل المجالات هناك تعاون عملي."

وتابعت قولها "ما ينبغي توضيحه هو أن الحفاظ على السلام والاستقرار يتوافق مع مصالح كل الدول وهو رغبة مشتركة من الصين وجيبوتي وكل الدول الأخرى. الصين مستعدة - بل وينبغي عليها - أن تساهم بشكل أكبر في هذا المجال."

ورفضت الإدلاء بمزيد من التصريحات.

ولم ترد وزارة الدفاع بعد على طلب بالتعقيب.

وقالت بكين مرارا إنها لا تريد أي قواعد عسكرية بالخارج في مسعى لتهدئة المخاوف من الخطط الصينية المرتبطة بجيشها الذي يزداد تطورا وثقة.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير)

 
رئيس جيبوتي اسماعيل عمر جيلي في الصومال يوم 21 فبراير شباط 2015. تصوير: فيصل عمر - رويترز