11 أيار مايو 2015 / 18:04 / بعد عامين

أوروبا تناشد الأمم المتحدة دعم عملية للتعامل مع تدفق المهاجرين

فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال مؤتمر صحفي في بكين يوم 5 مايو ايار 2015. تصوير: كيم كيونج هون - رويترز.

الأمم المتحدة (رويترز) - ناشدت أوروبا مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين دعم خططها لوقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط وتعهدت بعدم اعادة الاشخاص الذين يجرى انتشالهم من البحر أثناء قيامهم بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

ووافق زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الشهر الماضي على "تحديد السفن وضبطها وتدميرها قبل أن يستخدمها مهربو البشر" إلا انه ليس واضحا كيف يمكن تحقيق ذلك كما أن الاتحاد الاوروبي يريد تفويضا من الأمم المتحدة لعمليته.

وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لمجلس الأمن إن تفاصيل العملية ما زالت قيد الدراسة وإن الموضوع سيبحثه وزراء الخارجية الأوروبيون في 18 مايو ايار.

وقالت موجيريني لمجلس الأمن الذي يضم 15 دولة "لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا. هذا يجب أن يكون جهدا دوليا ولهذا السبب فاننا نعول على دعمكم لانقاذ أرواح وكشف المنظمات الاجرامية التي تستغل يأس الناس."

وأضافت "لن يتم اعادة أي لاجئين أو مهاجرين يتم اعتراضهم في البحر رغما عنهم."

وقال دبلوماسيون إن الدول الأوروبية في مجلس الأمن وهي بريطانيا وفرنسا وليتوانيا واسبانيا تعمل على صياغة مسودة قرار للموافقة على العملية الأوروبية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يسمح باستخدام القوة.

لكن روسيا قالت إن أي خطط لتدمير القوارب التي يستخدمها المهربون ستكون "خطوة مبالغ فيها".

وقالت موجيريني "نعطي الأولوية لانقاذ الأرواح. الوضع الفريد يتطلب ردا فريدا ومنسقا."

وأضافت "هذه ليست حالة إنسانية طارئة فحسب وإنما أيضا أزمة أمنية إذ أن شبكات التهريب مرتبطة في بعض الحالات بتمويل أنشطة إرهابية."

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 1800 مهاجر لقوا حتفهم في البحر المتوسط هذا العام. ووصل 51 ألفا إلى أوروبا عن طريق البحر بينهم 30500 دخلوا عبر إيطاليا بعد أن فروا من الحرب والفقر في آسيا وافريقيا والشرق الأوسط.

ويسافر معظم المهاجرين إلى أوروبا عن طريق ليبيا التي هوت في فوضى منذ نحو أربعة أعوام بعد الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة شعبية وتتصارع منذ ذلك الوقت حكومتان موازيتان على السلطة في البلاد.

وتريد أوروبا كسب دعم الحكومتين في ليبيا لخطتها المتعلقة بالتعامل مع مهربي البشر. وقالت الجماعة التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس إنها ستواجه أي خطوات أحادية الجانب من الاتحاد الأوروبي لمهاجمة مواقع يستخدمها المهربون.

وقالت موجيريني "لا نتحرك ضد أحد ولن نفعل ذلك ولكن فقط بالشراكة مع الجميع."

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below