15 أيار مايو 2015 / 16:08 / بعد عامين

مسؤولون باكستانيون يشككون في حصول جماعة متشددة على تمويل من الدولة الإسلامية

عربات اسعاف أمام مستشفى عقب الهجوم على الحافلة بمدينة كراتشي الباكستانية يوم 13 مايو ايار 2015. تصوير. اختار سومرو - رويترز

ديرا اسماعيل خان (باكستان) (رويترز) - تعتبر الجماعة المتشددة التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على حافلة يوم الأربعاء أسفر عن مقتل‭‭‭‭ ‬‬‬‬45 شخصا في كراتشي خطيرة كما أن لها صلات بحركة طالبان باكستان لكن مصادر من المخابرات شككت في مزاعم بتلقيها دعما ماليا من تنظيم الدولة الإسلامية.

وبايعت جماعة جند الله وهي جماعة سنية تستهدف الأقلية الشيعية في باكستان تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي وهي واحدة من عدة جماعات جهادية صغيرة بايعت التنظيم المتشدد في جنوب اسيا.

وقالت في نوفمبر تشرين الثاني ايضا إن زعماءها عقدوا اجتماعا مع وفد من ثلاثة أشخاص يمثلون تنظيم الدولة الإسلامية.

وذهب احمد مروات الذي يزعم أنه قائد جماعة جند الله والمتحدث باسمها الى أبعد من ذلك هذا الأسبوع وقال لرويترز إن الجماعة تلقت تمويلا من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا.

وقال مروات بالهاتف من مكان غير معلوم ”الاخوة في داعش (الدولة الإسلامية) يدعموننا ماليا بقوة.“

وعثر على منشورات بموقع الهجوم المسلح على الحافلة التي كانت تقل ركابا ينتمون للطائفة الشيعية الاسماعيلية تشير الى تنظيم الدولة الإسلامية وتعبر عن كراهية للشيعة.

وفي وقت لاحق أعلن متشددون قالوا إنهم من تنظيم الدولة الإسلامية عبر حساب على موقع تويتر المسؤولية عن الهجوم. ولم يتسن التحقق من صحة مزاعمهم.

واذا ظهر اي دليل على ارتباط الدولة الإسلامية بصلات مباشرة ببعض من آلاف المتشددين الإسلاميين في باكستان وافغانستان فإنه سيثير قلقا في منطقة ترتكب فيها حركة طالبان وتنظيم القاعدة الى جانب عدد من الجماعات الأخرى فظائع شبه يومية.

لكن في حين يعتقد محللون أن المتشددين يستلهمون نجاحات الدولة الإسلامية العسكرية وبراعتها في الدعاية لنفسها فإن مسؤولي مخابرات في باكستان قالوا إنهم يشكون في وجود صلات مالية بين التنظيم المتشدد وجماعة جند الله.

وقال مسؤول بالمخابرات العسكرية حين سئل عن مزاعم مروات ”ليس لدينا دليل على صلة مالية من هذا النوع.“ وأضاف ”هذه مبالغة شديدة.“

وقال مسؤول آخر إن جماعة جند الله تمول نفسها من خلال السطو على البنوك وعمليات الخطف والابتزاز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية قاضي خليل الله للصحفيين في وقت متأخر الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية ”ليس له أثر“ في باكستان.

وأضاف ”لكن أجهزة إنفاذ القانون وأجهزة الأمن الخاصة بنا يقظة وستتخذ الإجراءات اللازمة اذا دعت الحاجة.“

إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below