19 أيار مايو 2015 / 12:42 / بعد عامين

إسرائيل تقول إن إيران خرقت العقوبات بشراء طائرات مدنية

القدس (رويترز) - انتقد مسؤول إسرائيلي كبير واشنطن يوم الثلاثاء بسبب شراء إيران طائرات مدنية مستعملة قائلا إن هذه العملية تمثل خرقا للعقوبات الأمريكية وإنها مضت قدما رغم تحذير من إسرائيل.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية في 11 مايو آيار عن عباس أخوندي وزير النقل الإيراني قوله إن طهران اشترت 15 طائرة تجارية مستعملة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. ولم يقل أخوندي من الذي باعها ولم يذكر كيفية الحصول عليها.

وخُفف حظر مفروض منذ فترة طويلة على تصدير قطع غيار الطائرات لإيران بموجب اتفاق نووي مؤقت تم التوصل إليه بين طهران وقوى دولية في أواخر 2013 لكن نظام العقوبات مازال يفرض قيودا على بيع طائرات لايران.

وقال المسؤول الإسرائيلي الذي تحدث لرويترز شريطة عدم نشر اسمه إن “إسرائيل علمت من مصادر مخابرات بهذا الخرق الخطير جدا للعقوبات قبل حدوثه.

“أخطرنا الإدارة الأمريكية بهذه المسألة.

”لكن الاتفاق مضى قدما ولم نصادف نجاحا في وقفه.“

وفي واشنطن قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية طالبا ألا ينشر اسمه إن إدارة أوباما على علم بالتقرير ”وإذا كان هناك نشاط خاضع للعقوبات سنتخذ إجراء.“

وأضاف أن تصدير قطع الغيار المصنوعة في الولايات المتحدة والمطلوبة لتشغيل آمن للطائرات المدنية الإيرانية مسموح به الآن بترخيص من وزارة الخزانة الأمريكية لكن بيع طائرات أمريكية المنشأ غير مسموح به.

ولم يتسن على الفور الاتصال بالمسؤولين الإيرانيين للحصول على تعليق.

لكن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) قالت في 12 مايو آيار إن شركة طيران ماهان اير التي تدرجها واشنطن في قوائمها السوداء حصلت في الآونة الأخيرة على تسع طائرات تجارية مستعملة من طراز ايرباص. ولا تبيع شركة ايرباص وهي اتحاد شركات أوروبية طائرات لإيران. ولم تحدد الوكالة الإيرانية البائع.

* المفاوضات النووية

ويبدو أن تصريحات المسؤول الإسرائيلي محاولة لإظهار أن الولايات المتحدة تتراخى في تطبيق العقوبات الاقتصادية الحالية حتى مع تعهدها بإعادة فرضها إذا لم تحترم إيران بنود اتفاق نووي نهائي يجري التفاوض بشأنه حاليا مع ست دول كبرى من بينها الولايات المتحدة.

وتعتبر اسرائيل الولايات المتحدة وهي حليفتها الرئيسية بمثابة الدولة الغربية الأقوى تأثيرا في المحادثات النووية والرقيب على العقوبات الدولية المفروضة على ايران.

ويقول مسؤولون في إسرائيل خصم إيران اللدود في المنطقة والتي يعتقد على نطاق واسع أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط إنه لا يمكن الوثوق في احترام طهران لمثل هذا الاتفاق.

وقال المسؤول إن الطائرات بيعت لشركة طيران تدرجها الولايات المتحدة في القائمة السوداء ”بسبب تورطها مع الحرس الثوري الإيراني“ ومقاتلي حزب الله اللبناني. ولم يذكر المسؤول اسم الشركة.

وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اللندنية الأسبوع الماضي أن الاتفاق تم من خلال سلسلة معقدة من الترتيبات مع شركات في أنحاء أوروبا غير عالمة بالأمر على ما يبدو.

وتشارك في المحادثات النووية مع إيران الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو حزيران يمنع إيران من استخدام برنامجها النووي في تطوير أسلحة ذرية. وفي مقابل ذلك تخفف العقوبات الاقتصادية.

وتنفي إيران صحة الشكوك الغربية في برنامجها النووي وتقول إنها تخصب اليورانيوم لغرض انتاج الطاقة لاستخدامات مدنية فقط ولا تسعى للحصول على أسلحة نووية.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية- تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below