24 أيار مايو 2015 / 07:21 / منذ 3 أعوام

البحرية في ميانمار تنقذ مسلمي روهينجا عثر عليهم في قارب

قرية الايثاكاو (ميانمار) (رويترز) - أوضحت مقابلات أجرتها رويترز أن ثمانية على الأقل من مسلمي الروهينجا من ميانمار كانوا بين نحو 200 مهاجر أنقذتهم البحرية في ميانمار يوم الخميس من قارب لتهريب البشر وهو ما يتعارض مع الروايات الرسمية بأن كل من كانوا على متن القارب من بنجلادش.

ضباط الهجرة يجرون مقابلات مع أفراد من الروهينجا أنقذتهم بحرية ميانمار مع لاجئين من بنجلادش في مدرسة اسلامية في قرية الايثاكاو يوم السبت. تصوير: سوي زيا تون - رويترز

وصورت ميانمار عملية الانقاذ كدليل على أن الآلاف من مهاجري القوارب ليسوا من الروهينجا المضطهدين في ميانمار لتنفي أنها تميز ضد أقلية الروهينجا وتقاوم الضغوط من أجل المساعدة في حل المشكلة.

وتصارع جنوب شرق آسيا أزمة إنسانية تتعلق بآلاف من البشر الذين يجري تهريبهم من ميانمار وبنجلادش إلى ماليزيا وإندونيسيا. وبعد أن عطلت حملة أمنية ممرات التهريب يجد كثيرون أنفسهم محاصرين الآن في البحر على متن ما تصفها الأمم المتحدة ”بالتوابيت العائمة“.

وقال زاو هتاي المسؤول الكبير بمكتب الرئيس على فيسبوك معلنا انقاذ القارب يوم الجمعة ”هذا يوضح تماما أن مهاجري القوارب ليسوا من ميانمار“.

ولكن خلال زيارة إلى قرية نائية في شمال غرب ميانمار حيث تجري رعاية أكثر من 200 رجل جرى انقاذهم في مدرسة إسلامية أجرت رويترز مقابلة مع مجموعة من مسلمي الروهينجا من قرية كوك تاو في ولاية الراخين.

وقال مارموت راربي (23 عاما) ”ليس لدينا وظائف وليس لدينا ما نخسره. ومن ثم صعدنا على متن القارب.“ وأضاف أن المهربين سمحوا لثمانية رجال من الروهينجا بالصعود على متن القارب مجانا ولكن طالبوهم بعد ذلك بمبلغ 6500 رنجيت مقابل تهريبهم إلى ماليزيا.

وتابع أنه ظل على متن القارب لأكثر من ثلاثة شهور.

وصعد آلاف من الروهينجا على متن قوارب لتهريب البشر.

وفي زيارة للمدرسة الإسلامية شكر فيجاي نامبيار مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ميانمار الحكومة لانقاذها القارب ودعا الأغلبية البوذية في الراخين إلى ضم المسلمين في عملية بناء الأمة.

وقال في اجتماع مع قادة الراخين ”يجب أن يشعر المسلمون أنه بامكانهم العمل من أجل هذه البلاد ويجب أن يسمح مجتمع الراخين للمسلمين بالعمل من أجل مستقبل هذه البلاد.“

وقال نامبيار لرويترز إن ميانمار تستحق الثناء لقيامها بعملية الانقاذ ولكنه تابع أنه إضافة إلى الفقر الشديد دفع التمييز أيضا في ميانمار الروهينجا إلى السقوط فريسة في يد المهربين.

وقالت ميانمار إنها ستستمر في جهود الانقاذ.

وستناقش دول جنوب شرق آسيا أزمة ”مهاجري القوارب“ في مؤتمر طارئ في العاصمة التايلاندية بانكوك الأسبوع المقبل.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below