24 أيار مايو 2015 / 20:16 / بعد 3 أعوام

الحزب الحاكم في اسبانيا يتلقى ضربة في انتخابات اقليمية

مدريد/بلنسية (رويترز) - تلقى الحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا ضربة في انتخابات اقليمية يوم الأحد حيث عاقب الأسبان رئيس الوزراء ماريانو راخوي عن اربع سنوات من التخفيضات الشديدة في الانفاق وسلسلة من فضائح الفساد.

ناخبون يدلون باصواتهم في الانتخابات في مدريد يوم الاحد. تصوير: اندريا كوماس - رويترز

ورغم أن الحزب الشعبي حصل على أصوات أكثر من أي حزب آخر إلا أنه تعرض لما يمكن أن تكون أسوا نتيجة انتخابية خلال أكثر من 20 عاما حسبما اظهرت استطلاعات لاتجاهات التصويت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع. وفشل تعاف اقتصادي بعد ركود شديد في الحفاظ على الأغلبية المطلقة للحزب في أغلب الاقاليم.

وحقق حزب (المواطنون) الجديد المؤيد لسياسات السوق وحزب بوديموس المناهض للتقشف نتائج جيدة غيرت نظام الحزبين في البلاد الذي شهد حصر السلطة بين الحزب الشعبي وحزب الاشتراكيين منذ نهاية الدكتاتورية قبل 40 عاما.

ووسط نذر بما قد يحدث في الانتخابات الوطنية المتوقعة في نوفمبر تشرين الثاني سيكون على الاحزاب الرئيسية في البلاد الآن الدخول في فترة ائتلاف وتسوية في 13 من 17 اقليما في اسبانيا شهدت انتخابات يوم الاحد الى جانب أكثر من ثمانية آلاف بلدة ومدينة.

ومن المنتظر ان يفقد الحزب الشعبي أغلبيته المطلقة في معقليه الاقليميين مدريد وبلنسية حيث قد تدفع ائتلافات يسارية محتملة الحزب الى صفوف المعارضة للمرة الأولى منذ منتصف التسعينات.

اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below