28 أيار مايو 2015 / 06:55 / منذ عامين

منشقون: خبراء كوريون شماليون في المجال النووي والصاروخي زاروا إيران

جانب من مفاعل بوشهر النووي الايراني - صورة من ارشيف رويترز.

باريس (رويترز) - قالت جماعة ايرانية في المنفى يوم الخميس ان وفدا من خبراء كوريا الشمالية في الرؤوس النووية والصواريخ الباليستية زار موقعا عسكريا قرب العاصمة الايرانية طهران في ابريل نيسان وسط المحادثات الجارية بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المنشق قد كشف عن وجود محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز ومنشأة تعمل بالماء الثقيل في اراك عام 2002. ويقول محللون إن للمنظمة سجلا متناقضا ولها أجندة سياسية واضحة.

وتقول إيران إن المزاعم بأنها تحاول تطوير قدرات إنتاج أسلحة نووية لا أساس لها من الصحة ويروجها أعداؤها.

وتحاول ايران والقوى الدولية الست الوفاء بمهلة فرضوها على أنفسهم للتوصل الى اتفاق شامل بحلول 30 يونيو حزيران لكن لا تزال هناك قضايا عالقة منها اجراءات المراقبة والتحقق لضمان ألا تمتلك ايران برنامجا سريا لانتاج اسلحة نووية.

ونقلا عن مصادر داخل ايران من بينها الحرس الثوري الايراني قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يتخذ من باريس مقرا له إن وفدا من وزارة الدفاع الكورية الشمالية يضم سبعة أعضاء زار ايران في الاسبوع الاخير من ابريل نيسان. وذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها كوريون شماليون ايران في عام 2015 وأن وفدا مكونا من تسعة اعضاء سيعود الى ايران في يونيو حزيران.

وقال ”الموفدون من بينهم خبراء نوويون وخبراء في الرؤوس النووية وخبراء في عناصر عدة من الصواريخ الباليستية منها أنظمة التوجيه.“

ونفت السفارة الإيرانية في فرنسا التقرير.

ونقل موقع أي.أر.أي.بي. الرسمي عن دبلوماسي إيراني في باريس لم تنشر اسمه قوله ”مثل هذه التقارير المفبركة تنشر بينما نقترب من المراحل النهائية من المحادثات ولأن هناك فرصة كبيرة للتوصل لاتفاق نهائي.“

وترددت من قبل تقارير غير مؤكدة عن تعاون بين الدولتين في مجال الصواريخ الباليستية دون معلومات محددة عن المجال النووي.

وسبق أن أفادت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة التي تراقب تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية بأن بيونجيانج وطهران تبادلتا معلومات عن تكنولوجيا الصواريخ الباليستية بالمخالفة لعقوبات الأمم المتحدة.

سرية

وقال المجلس الوطني للمقاومة إن الوفد الكوري الشمالي زار سرا مجمع الامام الخميني وهو موقع تابع لوزارة الدفاع الايرانية شرقي العاصمة طهران. وأعطى تفاصيل عن الموقع ومن التقى بالمسؤولين الزائرين من بيونجيانج.

ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المعلومات.

وقال شاهين جوبادي المتحدث باسم المجلس ”لم تظهر ايران اهتماما بالتخلي عن سعيها لامتلاك اسلحة نووية. برنامج التسلح مستمر.“

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التي تحقق مع ايران بشأن بحث متعلق بالسلاح النووي التعليق كما رفض المسؤولون الايرانيون التعليق ايضا. ولم يتسن على الفور الوصول الى مسؤولي كوريا الشمالية للتعقيب.

وقال عدد من المسؤولين الغربيين إن لا علم لهم بسفر وفد من كوريا الشمالية الى ايران مؤخرا.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below