29 أيار مايو 2015 / 10:13 / منذ عامين

الرئيس النيجيري الجديد يتعهد بسحق بوكو حرام

محمد بوخاري الرئيس النيجيري الجديد اثناء تنصيبه في ابوجا يوم الجمعة. تصويرك افولابي سوتندي - رويترز.

ابوجا (رويترز) - تعهد الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري يوم الجمعة بالقضاء على جماعة بوكو حرام "التي لا عقل لها ولا دين" وانقاذ مئات النساء والأطفال الأسرى وبينهم 200 فتاة خطفن من بلدة شيبوك قبل عام.

وفي خطاب تنصيبه زعيما لأكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان وأكبر منتج للنفط الخام في القارة رسم بخاري أيضا صورة لاقتصاد في أزمة بعد هبوط سعر النفط هذا العام الذي يمثل معظم إيرادات الدولة.

وقال الحاكم العسكري السابق الذي يبلغ من العمر 72 عاما وهو يتحدث في قلب العاصمة "القوات المسلحة ستكون مسؤولة بالكامل عن المعركة ضد بوكو حرام."

وأضاف بخاري وهو مسلم أن بوكو حرام "أبعد ما تكون عن الإسلام."

وتابع قوله "لا يمكن أن نزعم أننا هزمنا بوكو حرام دون انقاذ فتيات شيبوك وكل الأبرياء المحتجزين رهائن... هذه الحكومة ستبذل ما في وسعها لإنقاذهم أحياء."

وقام الجيش بتحرير مئات من الأسرى الآخرين الذين كانت تحتجزهم الجماعة في الأسابيع الأخيرة لكن فتيات شيبوك الذين فجر خطفهم غضبا دوليا لم يعثر عليهن بعد.

وقالت تشاد المجاورة إن جيشها قتل 33 متشددا على الاقل من بوكو حرام وفقد ثلاثة من جنوده في قتال شرس على جزيرة في بحيرة تشاد يوم الاربعاء.

وكان فوز بخاري في انتخابات مارس آذار أول انتقال ديمقراطي للسلطة في نيجيريا. ويرث عددا من المشاكل من سلفه جودلاك جوناثان الذي شاب حكمه اضطراب الوضع الأمني والسياسة الخارجية بالإضافة إلى فضائح فساد.

وقال بخاري إن نضوب الاحتياطي الأجنبي وانخفاض إيرادات النفط بشكل كبير والفساد وارتفاع تكلفة خدمة الديون كانت عوامل وضعت الاقتصاد في "مشكلة عميقة".

ولم يتطرق بخاري إلى العملة المحلية النايرا التي يتوقع خبراء اقتصاد أنها بصدد مواجهة تخفيض آخر.

لكن الأمر المهم هو أن بخاري لوح بغصن زيتون لمعارضيه السياسيين في دلتا النيجر قائلا إن إدارته ستواصل الاستثمار في مشاريع في المنطقة.

* حمائم السلام

وبعد ثلاثة عقود من توليه السلطة في انقلاب عسكري يمثل تنصيب بخاري تحولا سياسيا جذريا من حاكم مستبد إلى ديمقراطي وليد بعد انتصاره الساحق في صندوق الاقتراع في مارس آذار.

وأعقب مراسم انتخابه إطلاق عشرات الحمائم البيضاء رمزا للسلام. وفسر الكثيرون من سكان نيجيريا البالغ عددهم 170 مليون نسمة ذلك بأنه طي لصفحة من خيبة الأمل والإحباط استمرت خمسة أعوام في عهد جوناثان.

وقال متولي بكار وهو رجل أعمال من مدينة مايدوجوري الشمالية الشرقية مركز تمرد بوكو حرام "جوناثان كان سيئا للغاية والأن الرئيس الجديد سيفعل شيئا من أجلنا."

وقال مسؤول أمريكي كبير ان واشنطن التي توترت علاقاتها مع حكومة جودلاك جوناثان مستعدة لزيادة التعاون العسكري بما في ذلك ارسال مستشارين للمساعدة في تدريب جيش نيجيريا على القتال ضد بوكو حرام.

وأضاف المسؤول "كل المؤشرات لدينا تقول اننا سنتمكن من بدء فصل جديد."

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن لندن تسعى لزيادة الدعم بما في ذلك في مجال المخابرات.

وأضاف هاموند "طلبنا من الرئيس عندما يكون مستعدا أن يقدم لنا قائمة مشتريات بالدعم الذي يريده."

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below