29 أيار مايو 2015 / 16:34 / منذ عامين

دول جنوب شرق آسيا تتعهد بانقاذ المهاجرين وميانمار تحتجز قاربا

مهاجرون من الروهينجا في معسكر مؤقت في اندونيسيا - صورة من ارشيف رويترز.

بانكوك (رويترز) - وافقت دول جنوب شرق آسيا يوم الجمعة على تكثيف جهود البحث والانقاذ لمساعدة المهاجرين الذين تتقطع بهم السبل في بحار المنطقة فيما قالت ميانمار إن قواتها البحرية احتجزت قاربا قبالة ساحلها وعلى متنه أكثر من 700 مهاجر.

ووصل أكثر من أربعة آلاف مهاجر إلى اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وميانمار وبنجلادش منذ شنت تايلاند حملة أمنية على عصابات تهريب البشر هذا الشهر. وقالت الأمم المتحدة إنها تعتقد أن نحو 2000 شخص ربما ما زالوا في زوارق في بحر اندمان وخليج البنغال.

واتفقت الدول المتضررة من الأزمة خلال اجتماع في بانكوك على تشكيل قوة تدخل لمكافحة تهريب البشر ووافقت على قائمة من التوصيات للتصدي للأسباب الجذرية للأزمة وإن كانت الخطة صيغت بعناية لتفادي إغضاب ميانمار التي تنفي أنها سبب المشكلة.

وبينما كان الاجتماع يختتم أعماله في بانكوك أعلنت وزارة الإعلام في ميانمار أن قواتها البحرية اعترضت قاربا على متنه 727 بنغاليا ونقلتهم إلى قاعدة في جزيرة قبالة ساحلها الجنوبي لتحديد هوياتهم.

وقال وليام لاسي سوينج المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة لرويترز ”عقد القمة في حد ذاته وبهذه المشاركة الواسعة نتيجة جيدة.“

وتابع قوله ”هذه خطوة أولى مهمة للغاية. وجود ميانمار هناك مهم. أنا متفائل للغاية. ونحن سعداء بأنهم شددوا على ضرورة تكثيف عمليات البحث والإنقاذ.“

ورغم أن بعض المهاجرين هم من ابناء بنجلادش الذين يهربون من الفقر في بلادهم فإن كثيرين ينتمون لأقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار ويبلغ عدد أفرادها 1.1 مليون شخص يعيشون في ولاية راخين ويعانون من التمييز.

ولا تعتبر ميانمار الروهينجا من مواطنيها فلا تمنحهم الجنسية وتنفي في الوقت نفسه أنها تمارس التمييز ضدهم أو أنهم يهربون من الاضطهاد ولا تطلق عليهم اسم الروهينجا لكنها تقول إنهم بنغاليون في إشارة إلى أنهم من بنجلادش.

وتضمن البيان الختامي لاجتماع الجمعة فقرة تدعو إلى معالجة الأسباب في المناطق التي ينتمي لها المهاجرون بما في ذلك ”تشجيع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان“ والاستثمار في التنمية الاقتصادية. ولم يذكر البيان ميانمار بالاسم.

وقال هتيان لين المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية في ميانمار ورئيس وفد بلاده لرويترز بعد الاجتماع إن بلاده وقعت على الاتفاق.

وقال ”الأمر لا يتعلق فحسب بالروهينجا كما تسمونهم - أو البنغال كما نسميهم.“

وأضاف أن لغة الوثيقة ”تتحدث عن نفسها. بالنسبة لميانمار الأسباب الجذرية هي التنمية والشعور بالأمن لكل من يعيشون في ولاية راخين وبقية أنحاء ميانمار.“

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below