30 أيار مايو 2015 / 13:23 / بعد عامين

أمريكا وايران تحاولان تذليل العقبات أمام الاتفاق النووي

وزير الخارجية الامريكي جون كيري اثناء اجتماع في سول يوم 18 مايو ايار 2015 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

جنيف (رويترز) - اجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف لست ساعات يوم السبت في محاولة للتغلب على ما تبقى من عقبات في طريق التوصل إلى اتفاق نووي نهائي قبل شهر من انقضاء مهلة لإبرام الاتفاق بين ايران والقوى العالمية الست.

وكانت هذه المحادثات هي أول محادثات هامة منذ أن توصلت إيران لاتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين في الثاني من ابريل نيسان.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية "أجرى وزير الخارجية (الأمريكي) ووزير الخارجية (الإيراني محمد جواد) ظريف وفريقاهما نقاشا متعمقا وشاملا لكل القضايا اليوم."

ومن بين القضايا العالقة مطلب القوى العالمية بالسماح لفرق التفتيش الدولية بدخول المواقع العسكرية الايرانية ومقابلة الخبراء النوويين الايرانيين. من جانبها تريد طهران رفع العقوبات بمجرد التوصل لاتفاق.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية في وقت سابق إنه حدث تقدم كبير في المحادثات التي جرت في فيينا في الأسابيع الماضية في صياغة مسودة اتفاق سياسي وثلاثة ملاحق فنية بشأن الحد من أنشطة ايران النووية.

وقالت الولايات المتحدة إنها لن تمدد المحادثات بعد انقضاء مهلة 30 يونيو حزيران.

وأبلغ المسؤول الصحفيين الذي كانوا يسافرون مع كيري الى جنيف "نعتقد حقا أن بوسعنا التوصل لاتفاق بحلول 30 يونيو. لا نفكر في أي تمديد."

لكن فرنسا التي طلبت قيودا أكثر صرامة على الايرانيين ألمحت إلى أن المحادثات قد تمتد إلى يوليو تموز على الأرجح. كما حذر عباس عراقجي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين من أن المهلة النهائية قد تحتاج إلى تمديد.

ومن المقرر أن يزور كيري باريس يوم الاثنين بعد زيار سريعة الى مدريد يوم الاحد.

وقال دبلوماسي غربي إن عمليات التفتيش على المواقع العسكرية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ومقابلة العلماء الايرانيين أمر مهم للمراقبة والتحقق مما إذا كان لايران برنامج سري للأسلحة النووية.

وقال الدبلوماسي الغربي "إذا لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى (العلماء) أو المواقع العسكرية فستكون مشكلة." وأضاف "تحتاج الوكالة إلى الدخول سريعا إلى هذه المواقع لضمان عدم اختفاء الأشياء."

وعبر المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية عن وجهة نظر مماثلة وقال انه دون الوصول الى المواقع "لن نوقع" على اتفاق.

وتنفي ايران انها تطمح لتطوير سلاح نووي وتقول ان برنامجها سلمي تماما.

وقال عراقجي للصحفيين لدى وصوله لحضور المحادثات مع كيري "مسألة مقابلة العلماء النوويين غير مطروحة على الطاولة بشكل عام مثلها مثل الدخول إلى المواقع العسكرية... لا تزال كيفية تنفيذ البروتوكول الاضافي نقطة خلافية نتحدث بشأنها."

ومن بين النقاط العالقة بين الجانبين مطلب ايران برفع العقوبات فور التوصل الى اتفاق إذ قالت القوى العالمية إنه لا يمكن رفعها الا على مراحل اعتمادا على التزام طهران ببنود الاتفاق.

وذكر سعيد ليلاز المحلل الذي يعيش في طهران انه يتوقع التوصل الى اتفاق رغم مقاومة معارضين في ايران والولايات المتحدة.

وقال لرويترز "ليس أمام أمريكا أو ايران خيار سوى التوصل الى اتفاق... الفشل في ابرام اتفاق سيشعل التوتر في المنطقة."

وقال مارك فيتزباتريك وهو مسؤول سابق بوزارة الخارجية ويعمل الان في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان من المرجح التوصل لاتفاق في وقت ما خلال يوليو تموز.

وأوضح "تم بالفعل التوصل للتفاهمات الأشد صعوبة.. لكن الايرانيين قد يغترون بناء على افتراض خاطيء بان حاجة (الرئيس الامريكي باراك) اوباما للتوصل لاتفاق اكبر من حاجتهم لذلك."

إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below