صحيفة: وثائق مسربة تبين توسيع عمليات التجسس الأمريكية على الانترنت

Thu Jun 4, 2015 8:44pm GMT
 

واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس إن وثائق سربها إدوارد سنودن تبين أن الحكومة الأمريكية وسعت عمليات المراقبة بدون إذن التي تقوم بها وكالة الأمن القومي لتدفق البيانات من الخارج عبر الانترنت للأمريكيين في اطار جهود الوكالة لتعقب متسللين.

وقالت الصحيفة إن الوثائق السرية جاءت من سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الذي يقيم في روسيا وحصلت عليها نيويورك تايمز ومؤسسة برو بوبليكا للصحافة الاستقصائية التي لا تهدف إلى الربح.

وقالت الصحيفة نقلا عن الوثائق إن محامي وزارة العدل كتبوا في منتصف العام 2012 مذكرتين سريتين تسمحان لوكالة الأمن القومي ببدء عمليات مراقبة عبر الانترنت دون تصريح وداخل الولايات المتحدة بحثا عن بيانات مرتبطة بعمليات ذات منشأ خارجي للتسلل إلى أجهزة كمبيوتر.

وأشارت الى أن الكشف عن هذه الوثائق يأتي في الوقت الذي يتزايد فيه استهداف المؤسسات المالية والشركات والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة بهجمات الانترنت.

وذكرت أيضا أن وزارة العدل سمحت لوكالة الأمن القومي بمراقبة عناوين فقط "وتوقيعات على الانترنت" -وهي أنماط مرتبطة بعمليات التسلل إلى أجهزة الكمبيوتر- يمكن أن تربط بينها وبين حكومات أجنبية. لكن الوثائق أظهرت أن الوكالة سعت إلى استهداف المتسللين حتى عندما لم تتمكن من إثبات علاقة لهم بدول أجنبية.

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان صحفي إنه ليس "في وضع يسمح بالتحدث بكثير من التفاصيل عن أي نوع من البرامج الحكومية السرية التي قد تكون أو لا تكون موجودة".

لكنه أضاف أن حكومة الرئيس باراك أوباما ستظل متيقظة بشأن التهديد الالكتروني "الآخذ في التطور" والذي يزيد من حيث وتيرته ونطاقه وتعقيداته وخطورته.

ونقلت نيويورك تايمز عن بريان هيل المتحدث باسم مكتب مدير المخابرات القومية قوله "يجب ألا يثير الدهشة أن الحكومة الأمريكية تجمع معلومات مخابرات بشأن القوى الأجنبية التي تحاول اختراق الشبكات الامريكية وسرقة المعلومات السرية لشركات ومواطنين أمريكيين."

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

 
جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض يدلي ببيان صحفي يوم السابع من يناير كانون الثاني. تصوير  لاري داوننج - رويترز