مقتل 3 بعد هجوم على رئيس جماعة إغاثة في جنوب شرق تركيا

Tue Jun 9, 2015 6:52pm GMT
 

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن ثلاثة أشخاص قتلوا في جنوب شرق تركيا الذي يغلب على سكانه الأكراد يوم الثلاثاء بعد مقتل رئيس جمعية إغاثة إسلامية بالرصاص أمام مكتبه واندلاع اشتباكات عنيفة بعد ذلك في أعقاب يومين من انتخابات حقق فيها الأكراد نجاحا تاريخيا.

ولم يتضح على الفور سبب مقتل الثلاثة على الرغم من وقوع اشتباكات متفرقة بين الإسلاميين ومناصري حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في جنوب شرق البلاد في السنوات الماضية.

وأكدت مصادر أمنية مقتل أيتاك باران رئيس جمعية يني إحيا دير الإغاثية بالرصاص أثناء مغادرته مكتبه في مدينة ديار بكر.

وقالت مصادر أمنية إن شخصين آخرين قتلا في اشتباك أعقب ذلك. وكانت المصادر قد قالت في وقت سابق إن ثلاثة أشخاص لاقوا حتفهم في الاشتباكات.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الشرطة اعتقلت ثلاثة أشخاص أحدهم يحمل مسدسا ويعتقد أن لهم صلة بالهجوم المسلح.

وترتبط جمعية يني إحيا دير بحزب هدى بار الإسلامي الذي يدعمه متعاطفون مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي كانت ناشطة في المنطقة في التسعينيات من القرن الماضي.

وقال مسؤول بهدى بار لرويترز في إشارة إلى باران "لقد استشهد" بينما ندد حزب الشعوب الديمقراطي بالقتل.

وقال حزب الشعوب في بيان "نتوقع الكشف عن المسؤولين عن هذا الهجوم بشكل لا يدع مجالا للشك..نأمل ألا يصدق أحد العقليات التي تحاول تأليب قومنا على بعضهم البعض."

ودعا رئيس هدى بار أنصاره للهدوء.   يتبع

 
أنصار حزب الشعودب الديمقراطي يحتفلون أمام مقر الحزب في ديار بكر يوم الاحد. تصوير. عثمان اورسال - رويترز