14 حزيران يونيو 2015 / 08:55 / منذ عامين

إردوغان: الانتخابات المبكرة حتمية اذا لم تشكل حكومة في المهلة الدستورية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة يوم 11 يونيو حزيران 2015. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

اسطنبول (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الانتخابات المبكرة ستكون حتمية اذا فشلت جهود كل من حزب العدالة والتنمية الحاكم وأحزاب المعارضة الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة خلال المهلة الدستورية ومدتها 45 يوما.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة ميليت يوم الأحد قال إردوغان إنه يعتزم تكليف حزب العدالة والتنمية أولا بتشكيل الحكومة الجديدة.

وحصل الحزب على نحو 41 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من يونيو حزيران الجاري وهي نسبة تقل عن الأغلبية البرلمانية اللازمة لكي يشكل الحزب حكومة بمفرده.

وقال إردوغان للصحفيين في وقت متأخر من مساء السبت أثناء عودته من أذربيجان "إذا لم يتمكن الحزب الذي جاء في المرتبة الأولى في الانتخابات من تحقيق ذلك (تشكيل حكومة) ولم يتمكن كذلك من جاء في المركز الثاني ... في هذه الحالة التوجه الى صناديق الاقتراع مرة أخرى وفقا للدستور سيكون أمرا لا مفر منه."

واضاف "لا أصف ذلك بانتخابات مبكرة ولكن إعادة للانتخابات."

وبعد أن يؤدي البرلمان اليمين في وقت لاحق من هذا الشهر من المتوقع أن يكلف إردوغان رسميا حزب العدالة والتنمية بتشكيل حكومة جديدة وإذا لم ينجح الحزب في ذلك خلال 45 يوما فمن حق الرئيس التركي الدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

وقال إردوغان "ترك البلاد دون حكومة أمر غير وارد... حالة عدم اليقين يجب ألا تستمر طويلا لضمان عدم تعطيل استثماراتنا وعلاقاتنا الدولية. يجب أن تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن."

وقال نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء لمحطة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية إنه يتوقع نجاح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وهو زعيم حزب العدالة والتنمية في تشكيل حكومة جديدة في الجولة الأولى من المحادثات.

وقال كورتولموش "أعتقد أن رئيس وزرائنا سيتمكن من تقديم ائتلاف بديل سينال رضا تركيا."

واضاف "لكن إن لم يحدث هذا فلن تكون هذه نهاية العالم."

وما زال العدالة والتنمية - الذي شارك إردوغان في تأسيسه - أكبر الأحزاب التركية لكن نسبة التأييد التي يتمتع بها انخفضت في انتخابات السابع من يونيو حزيران عن نسبة الخمسين في المئة تقريبا التي سجلها في انتخابات عام 2011.

وخسر الحزب أصواتا لصالح حزبي الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي يدخل البرلمان للمرة الأولى وحزب الحركة القومية اليميني.

وبددت نتائج هذه الانتخابات طموح إردوغان - ولو في المرحلة الحالية فقط - لإنشاء نظام رئاسي والاستئثار بمزيد من الصلاحيات في هذا البلد العضو بحلف شمال الأطلسي.

وإن أعيدت الانتخابات فالأرجح أن يواجه العدالة والتنمية صعوبة لاستعادة الكثير من الناخبين الأكراد لكنه قد يأمل في استرداد من صوتوا لصالح حزب الحركة القومية وندموا لاحقا بسبب احتمال تشكيل ائتلاف حكومي غير مستقر.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إبسوس بعد وقت قصير من ظهور نتائج الانتخابات أن حزب العدالة التنمية كان ليحصل على أربعة في المئة إضافية من الأصوات لو أن الناخبين عرفوا النتيجة مسبقا.

وأضاف إردوغان أنه يخطط للقاء زعماء الأحزاب السياسية الأربعة التي فازت في الانتخابات في أسرع وقت ممكن.

وقال "أود أن أدعوهم للاجتماع معي بشكل منفصل واستطلع آراءهم بشأن العملية (السياسية)."

واضاف "قد أبدأ هذه الاجتماعات قبل تأدية النواب اليمين الدستورية وبالتالي قد أدعوهم خلال الأسبوع الجاري."

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below