حزب إثيوبي معارض يقول ان قتل أحد مرشحيه له دوافع سياسية

Wed Jun 17, 2015 1:35pm GMT
 

أديس أبابا (رويترز) - قال حزب إثيوبي معارض يوم الاربعاء ان أحد مرشحيه الذين شاركوا في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي ضرب حتى الموت في "هجوم مخز" يعتقد الحزب ان له دوافع سياسية.

ونفى متحدث باسم حكومة رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين انها شاركت بأي طريقة في ذلك.

ولقيت إثيوبيا ثناء على تحقيق نمو في معظم السنوات العشر الماضية لكن منظمات حقوقية تتهم الحكومة التي فازت بكل المقاعد التي اعلنت نتيجتها حتى الان في الانتخابات التي جرت في مايو ايار بشن حملة صارمة على المعارضة.

وقال يلكال جتينيت زعيم حزب سيماياوي المعارض ان صامويل أوكي مرشح الحزب في منطقة أمهارا في انتخابات 24 مايو ايار هوجم مساء الاثنين في ديبري ماركوس التي تبعد مسافة تقل عن 300 كيلومتر عن العاصمة أديس أبابا.

وقال لرويترز "اقترب منه مهاجموه الساعة 7.30 في المساء وأوسعوه ضربا حتى الموت في وسط الشارع وهو في طريقه الى منزله."

وأضاف "كان هجوما مخزيا نفذ ضد فرد كان ينتقد الحكومة وكان ضحية هجوم سابق يوم الانتخابات. لم تكن هذه جريمة بسيطة - لابد لها دوافع سياسية."

وأكد مسؤول آخر بالحكومة الحادث لكنه رفض مزاعم بأنه حادث مدبر سياسيا قائلا ان صامويل - وهو محام - تعرض لهجوم من موكله الذي تضرر من تعامل محاميه في نزاع أرض تنظره المحكمة.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)

 
رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالين في صورة من أرشيف رويترز.