22 حزيران يونيو 2015 / 17:28 / بعد عامين

فرنسا تريد اتفاقا نوويا "قويا" مع إيران

لوكسمبورج (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الاثنين إن بلاده ترغب في اتفاق نووي قوي مع إيران من الضروري أن يشتمل على آلية قوية للتحقق من التزام طهران بأي اتفاق.

لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا يتحدث في مؤتمر صحفي في رام الله يوم الاحد. تصوير: محمد تركمان - رويترز.

وتحدث فابيوس بعد اجتماع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الموجود في لوكسبمورج لإجراء مباحثات مع وزراء أوروبيين قبل توجه المفاوضين إلى فيينا هذا الأسبوع فيما قد تصبح المرحلة الأخيرة من المباحثات بشأن برنامج إيران النووي.

وتقترب إيران والقوى الدولية الست من الموعد النهائي المحدد له 30 يونيو حزيران لإبرام اتفاق يهدف لفرض قيود على برنامج طهران النووي لعشر سنوات على الأقل مقابل تخفيف العقوبات.

وخلال المفاوضات أبدت إيران تشددا أكثر من بعض الدول الست الأخرى.

وقال فابيوس في بيان مقتضب للصحفيين بعد ساعة من المباحثات مع ظريف ”فرنسا تريد اتفاقا... لكن اتفاقا قويا... وليس اتفاقا سيئا.“

وأضاف فابيوس أن من شأن هذا الاتفاق أن يشمل حدا زمنيا لأبحاث إيران النووية وقدراتها الإنتاجية ونظاما متطورا للتحقق من التزامها بالاتفاق في مواقع عسكرية ”إذا دعت الضرورة.“

كما قال الوزير الفرنسي إن الاتفاق ينبغي أن يشمل أيضا إعادة فرض العقوبات بصورة مباشرة في حالة انتهاك إيران لالتزاماتها.

وتابع ”كل هذا مهم سواء للأمن الإقليمي أو للتحرك في مواجهة الانتشار النووي.“

ونقلت وكالات أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن ظريف قوله إنه لا بأس من تجاوز مهلة 30 يونيو حزيران ببضعة أيام إن كان ذلك سيؤدي إلى إبرام اتفاق جيد بين الأطراف المشاركة في المحادثات النووية الإيرانية.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن المحادثات تدخل ”مرحلة حاسمة للغاية.“

وقال الوزير الألماني للصحفيين في لوكسمبورج ”لكننا لسنا عند نقطة النهاية. النقاط الأساسية تحتاج لترجمتها إلى نص تفاوضي شامل وهذا ليس بالأمر السهل لأن تفاصيل المفاوضات تسببت في عراقيل.“

وأضاف ”يجب أن نأمل أن يتحرك الإيرانيون لمناقشة النقاط الحاسمة وأن نتحرك نحو الحسم.“

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن إيران بحاجة إلى إبداء المزيد من المرونة من أجل التوصل لاتفاق نووي مع القوى العالمية الست مشيرا إلى أن المحادثات قد تمتد إلى ما بعد مهلة 30 يونيو حزيران.

وقال هاموند ”هناك حاجة لمزيد من المرونة من جانب شركائنا الإيرانيين إذا كنا سنتوصل لاتفاق ولكن هذه مفاوضات وتوقعنا دائما أن تسير حتى خط النهاية وربما تتجاوزه.“

واضاف ”ومن ثم أعتقد أن المفاوضات جارية الآن ونأمل أن نلمس تقدما حقيقيا خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك.“

وأجاب ردا على سؤال حول ما إذا كان تجاوز مهلة 30 يونيو حزيران ببعض الأيام سيكون شيئا مهما بقوله ”دعونا نرى ما سيحدث. نسعى جاهدين للوصول إلى هناك.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below