23 حزيران يونيو 2015 / 18:14 / بعد عامين

ابنة شقيقة الزعيم الكردي أوجلان تدخل البرلمان التركي

أنقرة (رويترز) - بالنسبة لكثير من الأتراك فإن اسم أوجلان مرتبط في أذهانهم بالرجل الذي قاد تمرد الأكراد الذي قتل خلاله 40 ألف شخص. لكن اسم أوجلان دخل يوم الثلاثاء البرلمان التركي ليصبح أصغر أعضائه.

ديلك أوجلان (يسارا) خلال اجتماع في انقرة يوم 10 ابريل نيسان 2015. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

وأدت ديلك أوجلان (28 عاما) وهي ابنة شقيقة عبد الله أوجلان الزعيم الكردي المسجون اليمين مع نواب آخرين انتخبوا في البرلمان التركي في وقت سابق هذا الشهر.

ويمثل وصولها إلى البرلمان نائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد تحولا كبيرا في السنوات الأخيرة بالنسبة للأكراد الذين يعيشون في تركيا وعددهم 14 مليون كردي.

كما يكسر ذلك حظرا مستمرا منذ عقود على اسمها. وخلال مراسم أداء اليمين خاطبها رئيس البرلمان بلقب ”الموقرة أوجلان“ الذي سبق أن حوكم عشرات بسبب استخدامهم له للإشارة إلى خالها.

ولم يكن وجودها في البرلمان ليخطر على بال قبل عقد. لكن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدى غضب القوميين وبدأ محادثات مع عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني. وكانت ديلك هي التي تلقي كثيرا من بيانات خالها العامة من سجنه.

وقالت لوسائل إعلام محلية في الآونة الأخيرة ”أولا أنا أرى نفسي ممثلة عن النساء والشباب. ربما أكون كردية لكني سأمثل كل من يتعرضون للاستغلال والقمع والمهمشين وكل الناس والثقافات والمعتقدات واللغات.“

وكانت ديلك أوجلان واحدة من 80 من ساسة حزب الشعوب الديمقراطي الذين انتخبوا في السابع من يونيو حزيران. وفاز الحزب بأكثر من عشرة في المئة وهو الحد الأدنى القانوني المطلوب لدخول البرلمان الأمر الذي أتاح للحزب المؤيد للأكراد أن يكون ممثلا في البرلمان للمرة الأولى.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below