26 حزيران يونيو 2015 / 15:26 / بعد عامين

عقبات كبيرة تعترض الاتفاق النووي الايراني مع اقتراب انتهاء المهلة

فيينا (رويترز) - مع اقتراب انتهاء مهلة غايتها 30 يونيو حزيران للتوصل لاتفاق نووي نهائي مع إيران قال دبلوماسي غربي كبير يوم الجمعة إن خلافات رئيسية لا تزال قائمة بين طهران والقوى العالمية الست حول عدد من القضايا بما في ذلك تخفيف العقوبات ودخول مفتشي الأمم المتحدة للمواقع الإيرانية.

جانب من مفاعل بوشهر النووي الايراني - صورة من ارشيف رويترز.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه للصحفيين في العاصمة النمساوية حيث دخلت المحادثات بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران المرحلة الأخيرة ”هناك حاجة لحل القضايا الأكثر صعوبة في الأيام المقبلة.“

وأضاف الدبلوماسي ”لا تزال مسائل دخول (المواقع) والشفافية والأبعاد العسكرية المحتملة والعقوبات معضلة صعبة للغاية... يمكننا التوصل لاتفاق على بعض النقاط لكن في القضايا الرئيسية لا تزال هناك خلافات كبيرة.“

وحددت ايران والقوى الست الكبرى نهاية يونيو حزيران موعدا للتوصل الى اتفاق طويل الأجل يؤدي الى رفع العقوبات التي تعرقل الاقتصاد الايراني مقابل تقييد برنامج طهران النووي لمدة عشر سنوات على الاقل. لكن دبلوماسيين قالوا إن المحادثات ستستمر على الارجح الى يوليو تموز.

وقال المفاوض الايراني البارز عباس عراقجي للصحفيين الايرانيين إن المفاوضات الحالية ”عملية بطيئة وصعبة“.

لكن رغم العقبات الكبيرة التي يتعين التغلب عليها قال مسؤول أمريكي كبير للصحفيين يوم الخميس إن التوصل الى اتفاق بات ممكنا.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ”على الرغم من هذه القضايا الصعبة ... يمكننا ان نرى بالفعل طريقا يقودنا الى اتفاق جيد جدا. نعلم ما هي بنوده.“

ويقول مسؤولون غربيون وايرانيون إن فرص النجاح في فيينا أكبر من احتمال الفشل لكن حتى الآن لا يوجد ما يضمن أنهم سيتوصلون الى اتفاق.

وقال دبلوماسي غربي كبير ”الايام القليلة القادمة ستكون بالغة الصعوبة. ستكون هناك (محادثات) خلال الليل وسنحتاج للتحلي بالهدوء والاحتفاظ بقدر كبير من الطاقة.“ وأضاف ”في هذه المرحلة من غير الواضح ان كانت ايران مستعدة لاتخاذ خيارات.“

وتوجه وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى فيينا يوم الجمعة وصعد الى طائرته من قاعدة اندروز وهي قاعدة عسكرية خارج واشنطن بدرجات سلم ميكانيكية بسبب كسر في ساقه إثر الحادت الذي تعرض له يوم 31 مايو ايار.

ومن المقرر ان يصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف صباح السبت حيث من المتوقع ان يجتمع هو وكيري لبحث ما أحرز من تقدم والنقاط الشائكة في المحادثات. كما يصل السبت وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

ويتوقع ان ينضم في الايام القادمة وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين.

والخلافات بشأن بعض القضايا كبيرة.

ويقول مسؤولون قريبون من المحادثات إنه لم يحدث اتفاق حتى الان بشأن وتيرة ومدى رفع العقوبات وكيف ستخفض ايران مخزوناتها من اليورانيوم المنخفض التخصيب ومجال أبحاث أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في التخصيب في المستقبل ودخول مفتشي الامم المتحدة الى المواقع العسكرية والمواقع الاخرى واتصال الامم المتحدة بالعلماء الايرانيين العاملين في المجال النووي.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below