27 حزيران يونيو 2015 / 00:50 / بعد عامين

فرنسا:التوصل لاتفاق في المحادثات النووية مع إيران مازال صعب المنال

فيينا (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم السبت في فيينا ان التوصل الى اتفاق لكبح جماح البرنامج النووي الايراني مازال أمرا صعب المنال بسبب الخلافات بشأن قضايا أساسية وذلك قبل انتهاء مهلة 30 يونيو حزيران للتوصل إلى اتفاق.

وزير الخارجية الامريكي جون كيري ( الثاني الى اليسار) ونظيره الإيراني جواد ظريف (الثاني الى اليمين) خلال اجتماع في فندق بفيينا يوم السبت. تصوير. كارلوس باريا - رويترز

وتحدث فابيوس الى الصحفيين لدى وصوله الى العاصمة النمساوية بعد ان صرح وزيرا خارجية الولايات المتحدة وايران انه مازالت هناك حاجة لمزيد من العمل الجاد فيما قد تكون جولة المفاوضات الاخيرة لتضييق هوة الخلافات.

وقال فابيوس ”ما نريده هو اتفاق قوي يعترف بحق ايران في الحصول على طاقة نووية مدنية لكن يضمن تخلي ايران نهائيا عن السعي للحصول على سلاح نووي.“

وأضاف ان هناك ثلاثة شروط ”لا غنى عنها“ لتحقيق ذلك هي التقييد الدائم لقدرة ايران على الابحاث والتطوير والتفتيش الصارم على المواقع بما فيها العسكرية اذا اقتضت الضرورة وإعادة فرض العقوبات تلقائيا اذا انتهكت ايران التزاماتها.

وقال فابيوس ”هذه الشروط الثلاثة تحترم سيادة ايران. إنها لم تقبل بعد من جانب الجميع غير انها تشكل القاعدة الاساسية للمثلث الذي يكون الاتفاق القوي الذي نريده.“

وتنتهي المهلة التي حددتها الدول المشاركة في المحادثات للتوصل الى اتفاق يحد من البرنامج النووي لايران مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية يوم الثلاثاء.

ونقلت وزارة الخارجية الأمريكية عن كيري قوله ”أمامنا كثير من العمل الجاد الذي يتعين القيام به. لدينا بعض القضايا بالغة الصعوبة.“

وطبقا لمحضر الاجتماع الذي نشرته الخارجية الامريكية قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ”إنني أوافق على ذلك. ربما ليس بشأن القضايا. لكن بشأن ضرورة العمل بجدية من أجل ان نتمكن من تحقيق تقدم والمضي قدما.“

غير ان كيري قال أيضا انه ”متفائل“ بالوصول الى نتيجة ناجحة. وانتهي اجتماعه مع ظريف بعد 90 دقيقة.

وتتعلق الخلافات الرئيسية بوتيرة وتوقيت تخفيف العقوبات المفروضة على ايران مقابل خطوات تتخذها طهران للحد من برنامجها النووي وطبيعة آليات المراقبة لضمان عدم خرق طهران لأي اتفاق.

ويريد المفاوضون الامريكيون والاوروبيون ضمان ان تكون هناك آلية لاعادة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة اذا تقاعست طهران عن انهاء الأزمة النووية التي بدأت منذ 12 عاما بين ايران والغرب.

وتخشى الولايات المتحدة واسرائيل وبعض الدول الغربية من ان ايران كانت تحاول تطوير قدرات لصنع أسلحة نووية لكن ايران تقول ان برنامجها مخصص للاغراض السلمية فقط.

وبالإضافة إلى إيران والولايات المتحدة ستشمل المحادثات بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا.

وفي نوفمبر تشرين الثاني حددت الدول السبع المشاركة في المحادثات أواخر مارس اذار موعدا للتوصل الى اتفاقية اطار لكنهم توصلوا اليها في نهاية المطاف في الثاني من ابريل نيسان وتم تحديد 30 يونيو حزيران للتوصل الى اتفاق شامل.

ويقول دبلوماسيون ان المهلة الحقيقية ليست 30 يونيو حزيران وانما التاسع من يوليو تموز.

ووفقا لقانون أقره المشرعون الامريكيون يتعين ان يقدم الوفد الامريكي الاتفاق الى الكونجرس بحلول التاسع من يوليو تموز لكي يراجعه الكونجرس قبل ان يبدأ الرئيس باراك أوباما تعليق العقوبات خلال 30 يوما. وبعد التاسع من يوليو تموز تستمر المراجعة 60 يوما وفقا للقانون الذي أقره في الاونة الاخيرة المشرعون الامريكيون.

ويخشى مفاوضون يشاركون في المحادثات من ان يكون هذا التأخير الذي سيعطل أيضا إلغاء العقوبات التي فرضها مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن البرنامج النووي طويلا جدا مما يتيح فرصة لانهيار أي اتفاق يتم التوصل اليه في فيينا.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below