السلطات تجاهلت الكثير من علامات الخطر قبل هجمات باريس

Sun Nov 22, 2015 3:06pm GMT
 

من جون ايرش روبرت جان بارتونك وأورهان جوسكون

باريس (رويترز) - مرة تلو الأخرى ضيع المسؤولون فرصا كان من الممكن فيها وقف الشبان الذين شنوا هجمات باريس.

ففي يناير كانون الثاني اعتقلت السلطات التركية واحدا من المفجرين الانتحاريين على الحدود التركية وقامت بترحيله إلى بلجيكا.

وقال مصدر أمني تركي لرويترز إن السلطات التركية أخطرت الشرطة البلجيكية أن ابراهيم عبد السلام "تحول إلى متشدد" وثمة شبهات أنه يريد الانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ومع ذلك فخلال استجوابه في بلجيكا نفى عبد السلام تورطه في أي شيء مع المتشددين وأطلق سراحه. وكذلك أطلق سراح شقيقه صلاح وقالت السلطات البلجيكية إن هذا القرار اتخذ على أساس ضعف الأدلة على وجود أي نوايا إرهابية لدى أي منهما.

وفي 13 نوفمبر تشرين الثاني فجر عبد السلام نفسه في حانة لو كومتوار فولتير في باريس فقتل نفسه وأصاب شخصا آخر. كذلك يشتبه أن صلاح شارك في الهجمات التي أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها وهو الآن هارب من الشرطة.

وفي فرنسا صدر ملف أمني خاص لاسماعيل عمر مصطفاي الفرنسي من أصل جزائري الذي فجر نفسه داخل قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية. وتصدر هذه الملفات للمشتبه أنهم يمثلون خطرا على الأمن الوطني.

وقالت مصادر بالشرطة الفرنسية إن مصطفاي كان على القائمة في عام 2010.

كما اعتبرته الشرطة التركية من مشبوهي الارهاب ممن لهم صلات بتنظيم الدولة الاسلامية. وقال مسؤول كبير بالحكومة التركية إن أنقره خاطبت باريس بشأنه في ديسمبر كانون الأول عام 2014 وفي يونيو حزيران من هذا العام. وقوبل هذا التحذير بالاهمال. وردت باريس في الأسبوع الماضي بعد الهجمات.   يتبع

 
جنود فرنسيون بالقرب من متحف في مرسيليا يوم 20 نوفمبر تشرين الثاني 2015. تصوير: جان بول بيليسيه - رويترز.