أولوند يأمل إقناع واشنطن بتحرك أكبر ضد الدولة الاسلامية

Mon Nov 23, 2015 7:31am GMT
 

من جون ايرش وأرشد محمد وفيل ستيوارت

باريس/ واشنطن (رويترز) - يأمل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بدفع واشنطن لتحرك أكبر ضد تنظيم الدولة الاسلامية لكن من غير الواضح إلى أي مدى يمكنه التغلب على رفض البيت الابيض الانغماس في الصراع السوري.

ويستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره الفرنسي أولوند في البيت الابيض يوم الثلاثاء في لقاء تخيم عليه ظلال هجمات باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها وأسفرت عن مقتل 130 شخصا وأظهرت قدرة التنظيم على شن هجمات في القارة الأوروبية.

وخلال أيام من الهجمات أعلنت الولايات المتحدة إنها ستتبادل معلومات الاستخبارات ومعلومات العمليات العسكرية مع فرنسا في خطوة ساعدت باريس في ضرب أهداف في سوريا في أعقاب الهجمات.

ولم يخف مسؤولون فرنسيون قبل رحلة أولوند إلى واشنطن رغبتهم في أن تتبنى الولايات المتحدة تحركا أكبر ضد الدولة الاسلامية. وسيزور أولوند روسيا أيضا في وقت لاحق من الاسبوع.

وقال مسؤول فرنسي كبير "الرسالة التي نريد نقلها إلى الأمريكيين هي ببساطة أن الأزمة تتحول إلى شكل من خطر زعزعة استقرار أوروبا. فالهجمات التي وقعت في باريس وأزمة اللاجئين تبين أنه ليس لدينا وقت."

وأوضح المسؤولون الفرنسيون أن الولايات المتحدة يمكنها أن تفعل المزيد في حملة القصف التي تشنها على أهداف للدولة الاسلامية في سوريا.

وقال مسؤول فرنسي ثان "القوة الأمريكية من الناحية النظرية تتيح للولايات المتحدة أن تضرب بقوة أكبر بكثير. يكفي عامين ملاذا لداعش في سوريا" مستخدما اسما شائعا للتنظيم.

وأوضح أوباما الأسبوع الماضي في انطاليا بتركيا رغبته في مساعدة فرنسا لكنه أشار إلى عدم وجود تغيير في الاستراتيجية.   يتبع

 
الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند في الاليزيه يوم 20 نوفمبر تشرين الثاني 2015. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء