تناقض بين روايتي الشرطة التركية وحزب مؤيد للأكراد بعد هجوم مزعوم على قائده

Mon Nov 23, 2015 8:42pm GMT
 

من شموس جاكان

دياربكر (تركيا) (رويترز) - طلب صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد من مدعين أتراك يوم الاثنين التحقيق فيما وصفها بمحاولة اغتيال استهدفته ورفض حزبه بيانا للشرطة قالت فيه إن الضرر في سيارة السياسي لم يسببه إطلاق نار.

وأقام دمرداش دعوى جنائية في مكتب المدعي العام في مدينة دياربكر وطلب فتح تحقيق في محاولة مزعومة لاستهدافه يوم الأحد حين تعرضت سيارة كان يستقلها لإطلاق نار وفقا لما ورد في نسخة من الدعوى أرسلها حزب الشعوب بالبريد الإلكتروني.

ونقل عن دمرداش نفسه قوله إنه واجه تهديدات متزايدة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف دمرداش البالغ من العمر 42 عاما لوكالة أنباء دجلة "وفقا للمعلومات المخابراتية ولمعلومات وصلت للشرطة فإن هناك معلومات ملموسة بأن جماعات مختلفة كانت تجهز لعملية اغتيال."

ووقع الهجوم المزعوم وسط أعمال عنف متزايدة تجددت في جنوب شرق تركيا حيث تسكن أغلبية كردية بعد أن انهار في يوليو تموز الماضي وقف لإطلاق النار مع حزب العمال الكردستاني المحظور دام لعامين ونصف.

ويوم الاثنين قالت السلطات إن شخصين قتلا أحدهما صبي في السابعة عشرة حين فتحت الشرطة النار على سيارة رفض قائدها الاستجابة لأوامر بالتوقف في بلدة سلوان جنوب دياربكر. واشتبهت الشرطة في أن الراكبين كانا على وشك مهاجمة مركبة مدرعة تابعة للشرطة.

وفي حادث منفصل قال مسؤولون إن ضابط شرطة قتل وأصيب آخر حين فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهما في بلدة سيفريك بإقليم سانليورفا.

وقالت مصادر أمنية إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني وراء هجوم بقنبلة يوم الاثنين أصيب فيه ستة جنود أتراك أثناء سفرهم بسيارة قرب بلدى فارتو في إقليم موش.   يتبع

 
صلاح الدين دمرمداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد  يتحدث لممثلين عن وسائل الاعلام في اسطنبول بتركيا يوم أول نوفمبر تشرين الثاني 2015. تصوير: عثمان اورسالي - رويترز.