24 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 04:19 / بعد عامين

انفجار قنبلة في وسط أثينا يلحق أضرارا بالغة بالسفارة القبرصية

اثينا (رويترز) - قال مسؤولون بالشرطة إن قنبلة انفجرت خارج مكاتب اتحاد لرجال الاعمال في وسط العاصمة اليونانية اثينا في وقت مبكر يوم الثلاثاء مما أدى الى إلحاق أضرار بالغة بالسفارة القبرصية القريبة لكن لم يصب أحد بأذى.

خبراء الأدلة الجنائية يبحثون عن أدلة في الشارع الذي انفجرت فيه قنبلة أمام مدخل مقر اتحاد الأعمال اليوناني في العاصمة أثينا في ساعة مبكرة يوم الثلاثاء. تصوير الكيس قنسطنطيدس - رويترز.

وانفجار يوم الثلاثاء الذي تعتقد الشرطة انه من تنفيذ جماعات مسلحة محلية هو أول هجوم من نوعه منذ تولى رئيس الوزراء اليساري أليكسيس تسيبراس السلطة في يناير كانون الثاني. ولم يرد على الفور أي اعلان بالمسؤولية.

والهجمات التي تستهدف بنوكا وساسة وصحفيين ورجال أعمال متكررة في اليونان التي لها تاريخ طويل من العنف السياسي وتعاني أسوأ ازمة اقتصادية في عقود.

وانفجرت العبوة الناسفة التي كانت مزودة بجهاز توقيت وموضوعة في حقيبة قرب مدخل المبنى الذي توجد به مكاتب اتحاد رجال الاعمال اليوناني في حوالي الساعة 0330 بالتوقيت المحلي (0130 بتوقيت جرينتش). وقال مسؤول بالشرطة ان شخصا مجهولا إتصل هاتفيا بصحيفة محذرا من الانفجار قبل وقوعه بحوالي 30 دقيقة.

ومنيت السفارة القبرصية التي تقع على الجانب المواجه لاتحاد رجال الاعمال بالجانب الاكبر من الاضرار. وقالت الشرطة انها ليس لديها أدلة تشير الى ان السفارة كانت مستهدفة.

وقال السفير القبرصي لدى أثينا كرياكوس كينيفيزوس لوكالة الانباء الحكومية (سي.إن.إيه) ”سفارتنا تحملت تأثير الانفجار بالكامل. جميع النوافذ الخارجية تحطمت ووقعت أضرار لا تحصى بالداخل من الطابق الارضي وحتى الطابق السادس.“

ولحقت أضرار بأربعة مبان أخرى حيث تحطم زجاج النوافذ الذي انتشر في الشوارع المحيطة.

وقال كوستاس بابالوجيزوبولوس الذي كان يعمل فترة ليلية في كشك عبر الشارع ”سمعته (الانفجار) وجعلني أشعر بدوار لانه كان مرتفعا جدا.“

وضربت الشرطة نطاقا حول المنطقة ويقوم خبراء المفرقعات بفحص الموقع.

وقال مسؤول شرطة لرويترز إن التسجيلات المصورة لكاميرات المراقبة في مبنى قريب أظهرت شخصين يرتديان ملابس سوداء ويفران من المكان بسرعة كبيرة بدراجة نارية.

وتفحص الشرطة كاميرات أخرى في المنطقة.

وتصاعدت الهجمات بقنابل بدائية وحرائق عمد في اليونان منذ عام 2010 عندما تبنت البلاد لأول مرة اجراءات تقشف لا تحظى بقبول شعبي مثل زيادات في الضرائب وتخفيضات في الاجور ومعاشات التقاعد في مقابل الحصول على مساعدات بمليارات اليورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

وفي يوليو تموز وافقت اثينا على اجراءات اضافية للتقشف بمقتضى ثالث اتفاق للانقاذ المالي.

وأدانت حكومة تسيبارس الهجوم.

اعداد رفقي فخري للنشرة العربية -; تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below