25 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 17:39 / بعد عامين

الاتحاد الأوروبي: مستعدون للعمل ليل نهار للوصول لاتفاق مناخي مناسب

ميجيل آرياس كانيتي المفوض الأوروبي لشؤون المناخ والطاقة يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بروكسل يوم 20 أغسطس اب 2015. تصوير. فرانسوا لونوار - رويترز

بروكسل (رويترز) - قال المسؤول عن ملف التغير المناخي بالاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن الاتحاد سيتفاوض ليل نهار خلال محادثات تقودها الأمم المتحدة بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري في باريس لضمان التوصل لاتفاق مناسب تليه مراجعات منتظمة للحيلولة دون ارتفاع الحرارة عن درجتين مئويتين.

وقبل مؤتمر باريس الذي سيبدأ في 30 نوفمبر تشرين الثاني قال ميجيل آرياس كانيتي المفوض الأوروبي لشؤون المناخ والطاقة إن هناك الكثير من العمل يتعين إنجازه وإن النص الذي يجري التفاوض بشأنه طويل جدا وبالغ التعقيد. لكنه قال إنه متفائل بشأن التوصل لاتفاق.

وأضاف ”سنصل لاتفاق في باريس.. لا شك لدي في ذلك. الهدف هو التوصل للاتفاق المناسب.“

وقال آرياس كانيتي للصحفيين ”الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده للوصول لاتفاق طموح جدا. حين يكون لديك 196 طرفا فإن أسهل طريقة هي الاتفاق على الحد الأدنى. سنعمل ليل نهار للتوصل لاتفاق طموح يناسب الغرض.“

والأولويات بالنسبة للاتحاد الأوروبي هي أن تلي اتفاق باريس مراجعات منتظمة تأخذ في الاعتبار تحديثات الآراء العلمية وتضمن بذل جهد كاف لكبح درجة حرارة الأرض بحيث لا تزيد بنهاية القرن بأكثر من درجتين مئويتين عما كانت عليه قبل العصر الصناعي.

وحتى الآن فإن خطط التحرك الخاصة بقضية المناخ والتي قدمها ما يزيد على 170 بلدا تجعل حد الزيادة في درجات الحرارة هو ثلاث درجات مئوية أي ما يفوق السقف الذي يقول العلماء إن بإمكانه منع أخطر تبعات ظاهرة الاحتباس الحراري كالفيضانات والجفاف والتصحر وزيادة مناسيب البحار.

وللاتحاد الأوروبي أولوية أخرى هي أن تكون الشفافية المطلقة ونظام المساءلة جزءا أساسيا من اتفاق باريس.

ويعتبر الاتحاد الذي يتشكل من 28 بلدا نفسه قائدا لمساعي السيطرة على الاحتباس الحراري. لكنه مسؤول عن أقل من عشرة بالمئة من جميع الانبعاثات الحرارية وهو ما يعني حاجته لدعم عالمي خاصة من الصين والولايات المتحدة اللتين تنبعث منهما أكبر كميات من غازات الاحتباس الحراري. وبالنسبة لداخل أوروبا سيكون على الاتحاد أيضا احتواء أي محاولات تقوم بها بولندا لإضعاف موقفه التفاوضي.

وأثارت بولندا التي تعتمد بكثافة على الفحم صخبا في دفاعها عن نشاط استخراجه وذلك بعد انتخابات جرت في أكتوبر تشرين الأول وجلبت حكومة أكثر ميلا للمحافظة.

وحين سئل عن بولندا أشار آرياس كانيتي لتعليقات وزير البيئة البولندي الجديد يوم الأربعاء.

فرغم أن الوزير قال إنه سيعمل لحماية بولندا من آثار أي اتفاق مناخي فقد صرح أيضا بأنه يدعم التوصل لاتفاق عالمي ”بأسرع وقت ممكن“ وهو تعليق يعكس تغير نبرة الحديث بعد تحذيرات سابقة صدرت عن الحكومة البولندية بأنها مستعدة لاستخدام حق الفيتو لمنع أي إجراء مناخي.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below