27 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 18:50 / منذ عامين

مساومات صعبة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا قبل قمة الهجرة

لاجئون ومهاجرون على سفينة تابعة لخفر السواحل التركي بعد محاولة فاشلة في الوصول إلى جزيرة ليسبوس اليونانية يوم 8 نوفمبر 2015. تصوير أوميت بكطاش - رويترز.

بروكسل/أنقرة (رويترز) - يعمل مسؤولون أوروبيون وأتراك لتضييق هوة الخلافات المتبقية بشأن اتفاقية تساعد على وقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا والتي يأملون أن يوقع عليها يوم الأحد زعماء الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء التركي.

وقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بصفة عامة خطة عمل مقترحة في الشهر الماضي يقدم بموجبها الاتحاد الأوروبي ثلاثة مليارات يورو (3.2 مليار دولار) مساعدات للاجئين السوريين البالغ عددهم 2.3 مليون لاجئ في تركيا. كما انها ”ستعيد تنشيط“ المحاثات بشأن انضمام تركيا إلى الاتحاد وتسهيل التأشيرات للأتراك الذين يزورون أوروبا.

لكن دبلوماسيين ومسؤولين قالوا يوم الجمعة إن الخلافات ما زالت قائمة بشأن ما ستلتزم به تركيا في المقابل ومتى تمنع المهاجرين من القيام برحلة العبور المحفوفة بالمخاطر إلى الجزر اليونانية وتقبل عودة الاشخاص الذي يصلون إلى الاتحاد الأوروبي لكنهم يفشلون في التأهل للجوء.

وواجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل - وهي القوة الدافعة وراء المساعي للحصول على مساعدة تركيا في تخفيف أزمة اللاجئين - انتقادات من حلفاء في الاتحاد الأوروبي لتشجيعها إردوغان على زيادة مطالبه. وأكد مسؤول ألماني رفيع يوم الجمعة أن أنقرة ستكسب الكثير من تقديم تعاون أكبر.

وبدعم من فوز حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أوائل الشهر أعاد إردوغان تعيين رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو ويقول مسؤولون ودبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن تركيا تجري مساومات صعبة الآن لاسيما سعيها للحصول على ثلاثة مليارات يورو سنويا بدلا من عرض الاتحاد الأوروبي نفس المبلغ على عامين.

وقال مسؤول رفيع بالاتحاد الأوروبي يوم الجمعة ”هناك أشياء ما زال من الممكن ان تسير في طريق خاطئ. انها ليست مفاوضات بسيطة. ومن بين الدول الاعضاء الثماني والعشرين توجد حساسيات مختلفة بشأن تركيا ثم يجب ايجاد حوار مع تركيا نفسها.“ وأضاف ”من الممكن دائما ألا يتم التوصل إلى اتفاق.“

وقال دبلوماسي في أنقرة ”تركيا تتوقع حظا جيدا. إنهم يطلبون الكثير والأجواء ليست جيدة.“

وأضاف ”في نفس الوقت هناك الكثير من اللاعبين المهمين داخل أوروبا لديهم تقارب مع تركيا ويريدون بالفعل ايجاد سبل لدفع العلاقات إلى الامام.“

وقال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي إن الاتفاق النهائي ربما يترك الغموض بشأن الفترة التي تقدم خلالها الثلاثة مليارات يورو.

وكسرت ميركل البروتوكول بزيارة إردوغان قبل الانتخابات. وسعت لدى زعماء الاتحاد الأوروبي الآخرين السبعة والعشرين لكي يوقعوا على ما يزمع ان يكون نصا معد سلفا للقمة التي ستستغرق ثلاث ساعات.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below