29 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 10:10 / بعد عامين

فالون: نود إجراء تصويت هذا الأسبوع على شن عمل عسكري في سوريا

لندن (رويترز) - قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون يوم الأحد إن الحكومة لم تحشد بعد التأييد الذي تحتاجه للحصول على موافقة البرلمان على توجيه ضربات جوية ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في لندن يوم 8 سبتمبر أيلول 2015. تصوير: ستيفان ورموث - رويترز

وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قال إن الوقت قد حان لتنضم بريطانيا إلى الغارات الجوية التي تستهدف التنظيم الذي أعلن مسؤوليته عن مقتل 130 شخصا في هجمات باريس هذا الشهر.

لكن كثيرين من حزب المحافظين الذي يتزعمه وبعض المشرعين من حزب العمال المعارض يخشون من دخول حرب أخرى في الشرق الأوسط بعد أن أخفق التدخل الغربي في العراق وافغانستان وليبيا في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقال فالون إن الحكومة تجري محادثات مع مشرعين من حزب العمال وبينما ترغب في اجراء تصويت في البرلمان هذا الأسبوع فلا تزال تعمل على اقناع عدد أكبر من المشرعين لتوسيع نطاق ضرباتها الجوية خارج العراق حيث تدعم بالفعل الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة هناك.

وذكر فالون في برنامج أندرو مار في بي.بي.سي ”نود أن يكون هناك تصويت بشأن عمل عسكري ولكن علينا مواصلة العمل على اقناع المزيد.“

وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة قد حصلت على الأصوات اللازمة لكسب تأييد برلماني لتوجيه الضربات العسكرية قال فالون ”ليس بعد. نعمل على ذلك ونحتاج إلى مواصلة العمل بشأنه لأن هناك الكثير من الأسئلة حول هذا الأمر.“

وذكرت وسائل اعلام أن التصويت قد يجري يوم الأربعاء لكن كاميرون يقول إنه لن يطلب من البرلمان اجراء التصويت حتي يضمن الحصول على موافقته لتجنب تكرار رفض البرلمان لتوجيه ضربات ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد خلال تصويت أجري في 2013.

وذكر فالون أن الآراء ”بدأت في التحول“ بشأن التحرك العسكري. وفي الوقت الحالي يشعر بعض الأعضاء في البرلمان الذين كانوا يحجمون عن اتخاذ المزيد من التحركات العسكرية في الشرق الأوسط أن هذا الاجراء ضروروي لحماية بريطانيا من هجمات على غرار ما حدث في باريس.

لكن لدى آخرين تساؤلات يشعرون أن كاميرون لم يجب عليها وبالتالي لم يغيروا رأيهم.

وقال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال لنفس البرنامج ”لا أعتقد أنها (الضربات الجوية في سوريا) ستحل المشكلة.“

وأضاف أنه يخشى وقوع خسائر بين المدنيين بالرغم من استخدام القصف الدقيق وأن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لاحلال السلام في سوريا.

ويواجه كوربين الناشط المخضرم المعارض للحروب انقسامات عميقة في حزب العمال بشأن التصويت.

وذكر أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيلزم أعضاء حزبه في البرلمان بالتصويت بطريقة معينة أو يترك لهم حرية إبداء آرائهم.

وإذا لم يجبر أعضاء الحزب على التصويت معه ضد العمل العسكري قد تضمن الحكومة الحصول على ما يكفي من الأصوات. وقال فالون إنه إذا حدث العكس ”فإن ضررا بالغا“ سيلحق بسمعة بريطانيا إذا ما أخفقت الحكومة في الفوز بموافقة البرلمان.

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below