زعماء العالم يربطون في باريس بين محاربة الإرهاب ومكافحة التغير المناخي

Tue Dec 1, 2015 8:54am GMT
 

من أليستر دويل

باريس (رويترز) - مع اجتماع زعماء العالم للمشاركة في قمة المناخ في باريس بعد مقتل 130 شخصا على يد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العاصمة الفرنسية كان الربط العفوي بين ظاهرة الاحتباس الحراري والإرهاب أمرا محتوما.

وخلال نحو 150 كلمة أُلقيت مع افتتاح القمة في منشأة واقعة تحت حراسة مشددة على مشارف باريس قدم معظم زعماء الدول ورؤساء الحكومات تعازيهم للدولة المضيفة فرنسا وأشاروا على عجل وفي أحيان بطريقة غير ملائمة لمحادثات المناخ.

وقال كثيرون إن قرار عقد القمة في باريس بعد وقت قصير من وقوع الهجمات كان في حد ذاته رسالة للمتطرفين الذين يحاولون زرع الخوف وتعطيل الحياة الطبيعية. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن هناك صلة وثيقة بين محاربة الإرهاب ومكافحة التغير المناخي.

وقال في افتتاح المحادثات "لا يمكنني التفريق بين محاربة الإرهاب ومكافحة الاحتباس الحراري.

"إنهما تحديان كبيران أمامنا لأنه يتعين علينا أن نترك لأبنائنا عالما خاليا من الإرهاب ونحن مدينون لهم أيضا بكوكب ليس معرضا للكوارث."

وذهب بعض الزعماء إلى ما هو أبعد من ذلك وبينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ربط بين الخطر الذي تمثله موجات الحر والفيضانات والجفاف وقضية اللاجئين وعدم الاستقرار السياسي.

وحذر من مستقبل محتمل من "الاضطرابات السياسية التي يمكن أن تثير صراعات جديدة مما يدفع المزيد من الشعوب اليائسة الى طلب ملاذ في دول ليست بلادها."

وتحدث رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أيضا عن التغير المناخي "كسبب للتوترات وعدم المساواة والأزمات والصراعات". وكانت بلجيكا رفعت حالة التأهب بعد هجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني في باريس الضالع فيها مهاجمان انتحاريان على الأقل من بروكسل.   يتبع

 
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند خلال إلقائه خطابا في قمة المناخ بباريس يوم الاثنين. تصوير: ستيفاني ماهي - رويترز