2 كانون الأول ديسمبر 2015 / 10:05 / بعد عامين

رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي: ميزانية 2017 قد تضر برامج تسليح كبرى

واشنطن (رويترز) - قال الجنرال مارك ويلش رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي يوم الثلاثاء إن من الضروري الاستمرار في تحديث قواته وإلا خاطرت بفقد تفوقها التنافسي الحالي المهدد أصلا أمام قوات مماثلة في بلدان أخرى.

الجنرال مارك ويلش رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي في واشنطن يوم 28 يناير كانون الثاني 2015. تصوير: جاري كاميرون - رويترز

وقال ويلش لمسؤولين تنفيذيين في قطاع صناعة الأسلحة إن القرارات الخاصة بميزانية وزارة الدفاع (البنتاجون) للعام المالي 2017 ستكتمل في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع وإن هذا سيضر على الأرجح بعدد من برامج التسليح الكبرى.

ويضع سلاح الجو وإدارات عسكرية أخرى- بالتعاون مع قادة كبار بالبنتاجون والبيت الأبيض- اللمسات النهائية على خطط الميزانية للعام المالي 2017 الذي سيبدأ في أول أكتوبر تشرين الأول 2016.

وقال ويلش خلال حدث نظمه المجلس الأطلسي وهو مؤسسة بحثية ”لا نملك ما يكفي من المال لتنفيذ كل شيء خططنا له في الميزانية الأصلية.“ وقال أيضا إن هناك ”نقاشا كثيرا“ داخل وزارة الدفاع وسلاح الجو لحسم احتمال تقليص هذه البرامج أو تأجيلها لحل مشكلة قلة الموارد.

وقال ويلش حين سئل عن الأثر المحتمل لهذه الخطوة على برامج تسليح كبرى بينها برنامج إنتاج الطائرة المقاتلة إف-35 الذي تنفذه شركة لوكهيد مارتن إن بعض البرامج الكبرى لإنتاج أسلحة قد تتأثر بما أنها المشاريع التي خصصت لها الأموال أصلا.

وقال كذلك إنه لا يدري بوجود خطط لتأجيل برنامج كبير في سلاح الجو لإنتاج قاذفة جديدة بعيدة المدى لكن تمويل مثل هذا البرنامج قد يتقلص إلى حد ما بسبب التأخر في ترسية العقود والتظلمات التي تلي تلك العملية.

والشهر الماضي احتجت شركتا بوينج ولوكهيد مارتن بشكل رسمي على عقد أبرمه سلاح الجو مع شركة نورثروب جرومان لتطوير قاذفة جديدة بعيدة المدى بقيمة 80 مليار دولار.

ولم يقدم ويلش أي تفاصيل لكنه قال إنه كان من الضروري اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بتنويع البنية التحتية وأنظمة تسليح معينة ليتسنى توفير أموال للاستثمار في تكنولوجيا جديدة مطلوبة للاحتياجات العسكرية المستقبلية.

وسعى سلاح الجو لسنوات لإحالة طائرة الدعم العسكري (إيه-10 ورثوج) للتقاعد لكن الكونجرس جدد التمويل المخصص للبرنامج. وحاول الكونجرس أيضا إغلاق عدد من القواعد لكنه لم ينجح.

ويوم الاثنين الماضي قال مايك مكورد المراقب بالبنتاجون إن الإنفاق على التسليح سيتقلص على الأرجح عن الخطط الأصلية للعام المالي 2017 بالنظر للضوابط الرامية لخفض الإنفاق المخصص لحجم القوات والتعويضات والتدريب.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below