4 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:32 / بعد عامين

مصادر:بريطانيا تتجه لخفض فرق متخصصة في حماية الطائرات من صواريخ المتشددين

طائرة تقلع من مطار هيثرو في لندن - صورة من ارشيف رويترز.

لندن (رويترز) - ذكرت مصادر مقربة من وحدات في الشرطة البريطانية متخصصة في مواجهة هجمات المتشددين على الطائرات بصواريخ أرض جو أنها معرضة للحل بسبب إجراءات لتوفير النفقات.

وحذر خبراء في مجال الطيران الدولي من أن انتشار الصواريخ المحمولة على الكتف والمعروفة اختصارا باسم (مانبادز) يشكل خطرا كبيرا على طائرات الركاب. واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن مكافحة انتشار هذه الأسلحة يأتي على رأس أولويات الأمن القومي.

وتشكلت الوحدات البريطانية المعروفة باسم فرق حماية مسارات الطائرات في 2008 لرصد الخطر والتصدي له في مواقع قرب المطارات حيث يمكن لمشتددين إطلاق صواريخ محمولة على الكتف أو أسلحة مشابهة على الطائرات أثناء الإقلاع أو الهبوط.

كما تعمل الوحدات أيضا مع المجتمعات المحلية لجمع معلومات بشأن أي نشاط مشبوه.

وقالت المصادر لرويترز إن قادة الشرطة يعتزمون تقليص عدد أفراد هذه الوحدات من نحو 50 ضابطا في جميع أنحاء البلاد إلى اثنين فقط في لندن لأنهم توصلوا لتقييم مفاده بأنه لا يوجد خطر كبير من شن هذه الهجمات.

ورفضت وزارة الداخلية التعليق في حين رفضت الشرطة تأكيد أو نفي ما إذا كان عدد أفراد هذ الوحدات سيُخفض مشيرة إلى انها لن تعلق على قضايا استراتيجية لمكافحة الإرهاب.

وزادت الحكومة البريطانية التي انضمت إلى التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإنفاق على مكافحة الإرهاب في الشهر الماضي في أعقاب هجمات باريس وأعفت الشرطة من تخفيضات في الإنفاق كانت ستشمل مجالات أخرى في اطار حملة تقشف.

غير أن الخفض المحتمل لمعظم عناصر وحدات حماية الطائرات تسلط الضوء على الخيارات الاستراتيجية التي تواجه قادة الشرطة الذين يعانون من ضغط الميزانية بشكل عام بعد عمليات خفض كبيرة للانفاق في السنوات الخمس الماضية.

مستوى التهديد

وأعلنت بريطانيا المستوى الثاني من التأهب في أرجاء البلاد ما يعني أن هجوما ينفذه متشددون مرجح بنسبة عالية.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الشهر الماضي إحباط سبعة هجمات محتملة خلال العام الماضي في حين قال وزير الأمن جون هايز في مؤتمر في لندن يوم الأربعاء إن الطيران لا يزال هدفا للمتشددين.

واعتبر مصدران تحدثا لرويترز بعد أن طلبا عدم نشر اسميهما أن الخطط الخاصة بوحدات حماية الطائرات ليست منطقية على الإطلاق في أعقاب الهجمات التي وقعت مؤخرا على طائرات ركاب منها الطائرة التي أسقطت فوق شرق أوكرانيا في يوليو تموز مما أدى إلى مقتل 298 شخصا وانفجار الطائرة الروسية في مصر في أكتوبر تشرين الأول مما أدى إلى مقتل 224 شخصا.

وقال مصدر مطلع على الأمر لرويترز ”قالوا إنهم يستطيعون المجازفة بالتخلص من الوحدات وتوفير ثلاثة ملايين جنيه استرليني سنويا في الوقت الحالي لعدم وجود معلومات مخابرات تقول إن هذا الخطر وشيك.“

وأضاف ”في ظل الوضع الذي يمر به العالم اليوم مع ما حدث في مصر وفي باريس يبدو (القرار) سخيفا.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below