6 كانون الأول ديسمبر 2015 / 03:47 / بعد عامين

الشرطة تعتبر الهجوم بسكين في محطة مترو لندن "حادثا إرهابيا"

لندن (رويترز) - طعن رجل يحمل سكينا شخصا في محطة لمترو الأنفاق في شرق لندن وهو يصرخ ”هذا من أجل سوريا“ في هجوم وصفته الشرطة بأنه حادث إرهابي مما دفع وزيرا بارزا بالحكومة لتهدئة مخاوف البريطانيين من الهجوم.

سيارة شرطة عند موقع الهجوم عند محطة ليتونستون لمترو الأنفاق شرقي وسط لندن يوم الأحد. تصوير نيل هال - رويترز.

وظهرت بقعة دماء قرب حواجز التذاكر في محطة ليتونستون لمترو الأنفاق التي تبعد عشرة كيلومترات عن شرق وسط لندن في صور نشرت على تويتر أظهرت أيضا المشتبه به وهو يواجه رجال الشرطة مساء السبت.

وقالت الشرطة إن الرجل الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 29 عاما هدد أيضا مارة آخرين. وأضافت أن رجلا (عمره نحو 56 عاما) أصيب بجروح خطيرة في الهجوم لكنها لا تهدد حياته وحالته مستقرة حاليا في مستشفى بلندن وأصيب شخص آخر بجروح طفيفة.

وقال ريتشارد والتون قائد قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن في بيان ”أتعامل مع هذا على أنه حادث إرهابي.“ واعتقل الرجل بعد أن استخدمت الشرطة صاعقا كهربائيا لشل حركته.

وذكرت الشرطة يوم الأحد أنها تمشط منزلا في شرق لندن.

ونقلت صحيفة جارديان وصحف بريطانية أخرى عن شاهد قوله إن المهاجم زعم على ما يبدو أنه يثأر من هجمات الغرب على المتشددين الإسلاميين في سوريا.

وامتنعت الشرطة عن التعليق على هذه التقارير ولم يتسن على الفور التأكد منها بشكل مستقل.

وشاركت المقاتلات البريطانية في تنفيذ غارات للمرة الأولى يوم الخميس على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد ساعات من حصول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على موافقة البرلمان على هذه الخطوة وذلك في اعقاب إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات باريس في الشهر الماضي التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.

*تهديد لبريطانيا

وتعيش بريطانيا حاليا حالة تأهب ”حاد“ وهي ثاني أعلى مستويات التأهب ما يعني أن وقوع هجوم مسلح أمر محتمل جدا لكنه ليس وشيكا بسبب التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقال إيان دنكان سميث وزير الدولة للعمل والتقاعد إنه أيا كانت الظروف يجب على البريطانيين ألا يدعوا الحادث الذي وقع في ليتونستون بأن يؤثر على حياتهم.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية ”لا يمكن أن ندع مثل هؤلاء الناس الارهابيين وغيرهم يهيمنوا فعليا على حياتنا“. وأضاف ”الطريقة التي نهزمهم بها في نهاية المطاف هي قيمنا وحريتنا في التعبير وحريتنا في الاعتقاد ... قدرتنا على اصطحاب أولادنا وعائلاتنا للتنزه في عيد الميلاد. لا يجب تقييد أي من هذه الأشياء.“

غير أن هذا الهجوم يعيد للأذهان حادثا آخر جرى في مايو أيار عندما قتل شخصان اعتنقا الإسلام جنديا في الجيش البريطاني في شارع مزدحم في جنوب شرق لندن في جريمة أثارت سخطا ومخاوف من رد فعل غاضب مناهض للمسلمين.

وقال كاميرون إن الغارات لن تزيد فرص تعرض بريطانيا لهجوم لأن المتشددين يعتبرون بريطانيا بالفعل أحد أهم أهدافهم بعد إحباط سبع مؤامرات خلال العام الأخير.

ونُقل عن شاهد للهجوم قوله إن المهاجم كان يصرخ بشأن سوريا.

ونقل عن المهاجم قوله ”كل دمائكم ستُسفك“.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below