6 كانون الأول ديسمبر 2015 / 15:57 / منذ عامين

نائب ميركل يدعو السعودية لوقف دعم المتطرفين

زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية يتحدث في برلين يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني 2015. تصوير: رويترز.

برلين (رويترز) - دعا زيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السعودية يوم الأحد لوقف دعم المتطرفين الدينيين وسط تنامي القلق بين بعض المشرعين في برلين من تمويل المملكة للمساجد التي يرتادها متطرفون.

جاء هذا النقد غير المعتاد للسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم في أعقاب تقرير لوكالة المخابرات الخارجية الألمانية أشار إلى أن المملكة أصبحت أكثر ”اندفاعا“ في سياستها الخارجية.

ووبخت الحكومة الألمانية الوكالة لإصدارها هذا التقرير عن السعودية وهي شريك تجاري مهم يشارك في محادثات دولية للتوصل إلى حل للأزمة السورية.

وقال جابرييل زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يشارك في الائتلاف الحاكم مع المحافظين بزعامة ميركل لصحيفة بيلد إم زونتاج ”نريد من السعودية أن تحل الصراعات الإقليمية.“

ومضى يقول ”لكن يتعين علينا في نفس الوقت أن نوضح أن وقت غض الطرف قد ولى. السعودية تمول المساجد الوهابية في أنحاء العالم. في ألمانيا جاء كثير من الإسلاميين الخطرين من هذه المجتمعات.“

وتتبع السعودية النهج السلفي الوهابي وهو ما يعتبره البعض سببا في تفشي خطر الفكر الجهادي على مستوى العالم.

وشنت المملكة حملة على الجهاديين في الداخل وقطعت خطوط التمويل عن المتشددين لكن بعض الجماعات وبينها تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة تنتهج تفسيرا متشددا للإسلام يعود في أصوله إلى الفكر السلفي الوهابي.

وتشعر ألمانيا بالقلق من تنامي الدعم للسلفية. وتقول وكالة المخابرات الداخلية إن عدد السلفيين زاد من 5500 إلى 7900 خلال عامين.

وقال قيادي آخر بالحزب الاشتراكي الديمقراطي هو توماس أوبرمان إن الوهابية توفر الأساس الفكري لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية وتساهم في دفع المعتدلين إلى التطرف.

وأضاف في تصريح لصحيفة فيلت إم زونتاج الأسبوعية ”لا نحتاج ذلك ولا نريده في ألمانيا.“

وتخشى ألمانيا شن هجوم على أراضيها خاصة بعد الهجمات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر تشرين الثاني وأودت بحياة 130 شخصا.

واستجابة لطلب من فرنسا ترسل ألمانيا طائرات استطلاع وفرقاطة و1200 جندي للانضمام إلى الحرب ضد متشددي الدولة الإسلامية في سوريا لكنها لم تنضم لحملة القصف الجوي التي تشنها الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا.

وقال رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك إن العمل العسكري ليس هو السبيل لوقف التطرف والعنف.

وأضاف مزيك ”لقد نثرنا بذور الحرب التي أثمرت إرهابا ولاجئين“ في إشارة إلى الحرب في العراق التي عارضتها ألمانيا.

اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below