9 كانون الأول ديسمبر 2015 / 10:50 / بعد عامين

أفغانستان وباكستان تتمسكان بمواقفهما في مؤتمر قلب آسيا

اسلام اباد (رويترز) - تمسك زعيما أفغانستان وباكستان بشدة بمواقفهما من العلاقات المتأزمة بين بلديهما وذلك خلال مؤتمر حول مستقبل أفغانستان يوم الأربعاء قد يخيم عليه هجوم شنته حركة طالبان على ثاني أكبر مدينة أفغانية.

وزيرة الخارجية الهندية سوشما سوراج أمام البرلمان في نيودلهي يوم 13 أغسطس آب 2015. تصوير: عدنان عبيدي - رويترز.

ويأتي اجتماع ”قلب آسيا“ السنوي بمشاركة دول آسيوية وغيرها دعما لأفغانستان بعد شهور من إجراء أول محادثات غير حاسمة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

وقالت وزيرة الخارجية الهندية سوشما سوراج التي تشارك في المؤتمر إن الهند تمد يدها لغريمتها القديمة باكستان وإن الدولتين يجب أن تبديا نضجا وثقة لتحسين العلاقات.

ودعا أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي والذي يشارك في المؤتمر الذي بدأ يوم الثلاثاء باكستان إلى استخدام نفوذها داخل حركة طالبان الأفغانية للدفع في سبيل مصالحة أفغانية.

لكن الآمال في استئناف المحادثات الأفغانية بدت بعيدة بشكل أكبر فيما تقاتل القوات الأفغانية مقاتلي الحركة في مطار مدينة قندهار الجنوبي لليوم الثاني يوم الأربعاء. وقال مسؤولون أفغان إن 18 شخصا على الأقل قتلوا.

ويعتبر التعاون بين أفغانستان وباكستان ضروريا للسلام في أفغانستان لكن تبدد الأمل سريعا في تحسن العلاقات بعد تنصيب عبد الغني العام الماضي بعد سلسلة من التفجيرات في كابول.

وقال عبد الغني للمؤتمر إن ”الأعداء“ حاولوا تقسيم أفغانستان لكنهم فشلوا. وألقى باللوم على ”جماعات إرهابية إقليمية ودولية“ في أعمال العنف ببلاده.

وأضاف ”لجأوا في الماضي لاستخدام لاعبين من خارج الدول كأدوات للسياسة الخارجية“ في إشارة واضحة لتأكيدات أفغانية على أن باكستان تدعم طالبان حفاظا على نفوذها في أفغانستان.

وتنفي باكستان هذا الأمر.

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف على التزامه ”بعملية مصالحة أفغانية تقودها أفغانستان“ في إشارة إلى المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان وتستضيفها باكستان. وانهارت المحادثات بعد جولة واحدة في يوليو تموز نتيجة لتسريب أنباء تفيد بأن الملا عمر مؤسس طالبان توفي قبل عامين.

وتولى الملا أختر منصور نائب الملا عمر قيادة الحركة لكن انقسامات دبت في داخل طالبان.

وأشار شريف أيضا إلى هدف باكستان ترحيل مليوني لاجئ أفغاني على أراضيها وبعضهم يعيش في باكستان منذ عقود.

وقال ”حركة اللاجئين الضخمة عبر الحدود تمثل خطرا أمنيا.“

وردا على ذلك قال عبد الغني إن هجوما شنه الجيش الباكستاني على طالبان الباكستانية أدى إلى تدفق باكستانيين على أفغانستان.

وتابع ”أجبرتنا الأحداث الأخيرة في باكستان للأسف على استضافة بين 350 ألفا و500 ألف من باكستان... قضية اللاجئين قضية مشتركة مثل باقي القضايا.“

وتتبادل أفغانستان وباكستان الاتهامات بدعم حركات التمرد عبر الحدود. وحركتا طالبان الأفغانية والباكستانية منفصلتان لكنهما متحالفتان.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below