13 كانون الأول ديسمبر 2015 / 11:05 / منذ عامين

جمهورية أفريقيا الوسطى تصوت في استفتاء على دستور جديد

بانجي (رويترز) - أدلى الناخبون في جمهورية أفريقيا الوسطى بأصواتهم يوم الأحد في استفتاء على الدستور يعتبر ضروريا لوقف العنف الذي بدأ قبل نحو ثلاث سنوات بينما ندد المتمردون بالعملية ودعوا إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة.

وانزلقت المستعمرة الفرنسية السابقة إلى الفوضى في أوائل 2013 عندما سيطر متمردو جماعة سيليكا ومعظم أفرادها من المسلمين على البلاد التي تسكنها أغلبية مسيحية.

وأدت الانتهاكات التي ارتكبوها إلى هجمات انتقامية من ميليشيا الدفاع الذاتي (انتي بالاكا) المسيحية الأمر الذي فجر عنفا طائفيا قتل الالاف وتسبب في تشريد قرابة مليون شخص.

وستمهد الموافقة المتوقعة على الدستور الجديد الطريق لانتخابات تجري يوم 27 ديسمبر كانون الأول لانتخاب رئيس وبرلمان جديدين ولإعادة الحكم الديمقراطي بعد حكومتين انتقاليتين متعاقبتين.

وبدأ التصويت متأخرا في الكثير من الأحياء في العاصمة بانجي واصطف الناخبون في طوابير أمام مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء المدينة.

لكن إطلاق النار الذي بدأ خلال الليل في منطقة (بي.كيه5) استمر حتى صباح يوم الأحد. وخرج سكان المنطقة المنعزلة ذات الأغلبية المسلمة في مسيرة إلى مقر بعثة الأمم المتحدة بالبلاد ليشتكوا من عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم.

وفي بيان نشر يوم الأحد قال تحالف سيليكا السابق إن الظروف - بما في ذلك عودة اللاجئين - غير مواتية لإجراء الانتخابات.

وقال البيان "جمهورية أفريقيا الوسطى غير مستعدة لتنظيم انتخابات شاملة وديمقراطية وذات مصداقية تتسم بالشفافية. لابد من فترة انتقالية ثالثة بفريق توافقي جديد. ينبغي إلغاء الانتخابات..والاستفتاء."

إعداد ليليان وجدي للنشرة - العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below