16 كانون الأول ديسمبر 2015 / 14:26 / منذ عامين

روحاني يعتبر إغلاق تحقيق في ماضي إيران النووي نصرا سياسيا

الرئيس الايراني حسن روحاني في طهران يوم 20 سبتمبر ايلول 2015. صورة لرويترز من طرف ثالث تستخدم في الاغراض التحريرية فقط

دبي (رويترز) - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء إن إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقا في أنشطة إيران النووية السابقة يمثل نصرا سياسيا لبلاده يزيل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاق الذي وقعته طهران مع القوى الدولية.

كان مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 بلدا قد وافق يوم الثلاثاء على قرار بإنهاء تحقيق استمر 12 عاما في شبهات بوجود ”أبعاد عسكرية محتملة“ للأنشطة النووية لإيران.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة ”أزيلت الآن العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاق النووي ... ستبدأ إيران تنفيذ الاتفاق النووي في غضون أسبوعين أو ثلاثة.“

وعبر روحاني -وهو سياسي براجماتي انتخب رئيسا في عام 2013 وقاد التحسن في العلاقات بين إيران والغرب-عن الأمل في رفع العقوبات المفروضة على إيران في يناير كانون الثاني المقبل ”ليحقق أحد وعوده الانتخابية.“

ويسعى روحاني للإسراع بتنفيذ إيران لالتزاماتها في الاتفاق ليتسنى رفع العقوبات التي تكبل الاقتصاد الإيراني قبل أن تعقد الانتخابات البرلمانية في فبراير شباط.

ولتحقيق ذلك ستقلص إيران عدد أجهزة الطرد المركزي المركبة من 19 ألفا إلى 6100. ويتعين عليها أيضا إزالة قلب مفاعل آرك الذي يعمل بالماء الثقيل ليفقد قدرته على إنتاج البلوتونيوم الصالح لتصنيع أسلحة.

وفي خطوة إضافية يراد بها ضمان ألا تحول إيران الطاقة النووية بطريقة غير قانونية إلى تصنيع قنابل فإن الجزء الأكبر من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيجري تبديله بشكل أقل تخصيبا من اليورانيوم يعرف باسم الكعكة الصفراء.

وذكرت وكالة فارس للأنباء يوم الأربعاء نقلا عن علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ”الكعكة الصفراء وصلت إلى البلاد وهي الآن في مدينة أصفهان.“

وأضاف ”إيران ستنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب من بوشهر إلى روسيا خلال الأيام القليلة المقبلة.“

وفور انتهاء مفتشي الوكالة الذرية من ضمان تطبيق جميع القيود على برنامج إيران النووي سترفع العقوبات الدولية.

ورجح تقرير أصدرته الوكالة الذرية هذا الشهر بقوة أن إيران انخرطت في أنشطة منسقة بهدف تصنيع قنبلة نووية حتى 2003 رغم أنه لم يعثر على أي علامة ملموسة على أعمال تتعلق بالأسلحة بعد 2009.

لكن رغم ذلك فإن رد الفعل الدولي على التقرير جاء خافتا وعكس رغبة في الضغط باتجاه تطبيق الاتفاق الذي أزال مخاوف من حرب أوسع بالشرق الأوسط بسبب طموحات إيران النووية بدلا من التنقيب في أفعالها السابقة.

وكررت إيران مرارا أنها خصبت اليورانيوم للحصول على مصدر بديل لإنتاج الكهرباء.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below