23 كانون الأول ديسمبر 2015 / 12:02 / بعد عامين

القوات الأفغانية تخوض معارك ضد طالبان في إقليم هلمند

لشكركاه (أفغانستان) (رويترز) - خاضت القوات الأفغانية يوم الأربعاء معارك ضد مقاتلي حركة طالبان الذين اجتاحوا منطقة سانجين في إقليم هلمند الجنوبي هذا الأسبوع

جنود من الجيش الوطني الافغاني في هلمند يوم 20 ديسمبر كانون الاول 2015. تصوير: عبد الملك - رويترز

ونفى مسؤولون مزاعم المقاتلين عن سقوط مباني الشرطة والمباني الإدارية في المنطقة.

وفي وقت سابق قال معصوم ستانكزاي القائم بأعمال وزير الدفاع إن

تعزيزات وصلت إلى المنطقة التي تستعد فيها القوات الحكومية لتنفيذ عمليات لرد مقاتلي طالبان على أعقابهم.

وقال ستانكزاي في مؤتمر صحفي في كابول ”الجيش في مواقعه والعملية مستمرة“ مضيفا أن التعزيزات ستخفف الضغط عن القوات في سانجين.

وقالت طالبان في بيان على شبكة الإنترنت إنه تم اجتياح مركز منطقة سانجين بالكامل والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد لكن المتحدث باسم الجيش محمد رسول زرزاي نفي هذه المزاعم ووصفها بأنها ”لا أساس لها.“

وعلى الرغم من أن الأنظار تركزت على سانجين فإن معارك ضارية تجري في أنحاء كثيرة من إقليم هلمند وهو معقل تقليدي لطالبان ومركز أساسي لزراعة الأفيون وقد حاربت القوات الأمريكية والبريطانية لسنوات للسيطرة عليه.

وقال موسى خان وهو صاحب متجر في منطقة مارجه على مقربة من عاصمة الإقليم لشكركاه ”القتال يدور هنا كل يوم وكلما يأتي أشخاص للتبضع من السوق يقتلون.“

وتشتكي القوات الحكومية من تركها دون إمدادات وتعزيزات كافية فضلا عن غياب الغطاء الجوي الذي كان يدعم قوات حلف شمال الأطلسي عندما كانت تشن عمليات عسكرية في المنطقة.

ومع أن مقاتلي طالبان يسيطرون بالفعل على ثلاث مناطق في هلمند فإن وضع سانجين له صدى واسع بالنظر إلى مئات الجنود ومشاة البحرية البريطانيين والأمريكيين الذين قتلوا وجرحوا أثناء القتال في هذه المنطقة.

وإذا خسرت القوات الأفغانية السيطرة على سانجين فإن ذلك سيثير تساؤلات كبيرة لدى الحكومات الغربية بشأن التوجه الإستراتيجي للحرب ومليارات الدولارات من المساعدات التي تقدم إلى كابول.

وحث ستانكزاي على التحلي بالصبر قائلا ان القوات الأفغانية تقاتل بدون الطائفة الواسعة من ”أدوات التمكين“ التكتيكية التي تتمثل في دعم جوي قريب وطائرات هليكوبتر للرقابة التي استخدمتها قوات حلف شمال الأطلسي حينما تدخلت.

وترددت أنباء على نطاق واسع عن عمليات انشقاق في صفوف القوات الأفغانية بعد أشهر من المعارك وفوضى القيادة والافتقار إلى التنسيق بين الجيش ووحدات الشرطة.

وانضم مستشارون عسكريون من بريطانيا إلى مستشاري حلف الأطلسي في هلمند لمساعدة القوات الأفغانية التي تبذل جهودا كبيرة لاحتواء الحركة المتشددة منذ انسحاب القوات الأجنبية من العمليات القتالية في العام الماضي.

وقال مسؤولون في الحلف إن القوات التي أرسلت إلى هلمند لا تشارك في القتال مباشرة ولم يؤكدوا التقارير بأن قوات خاصة جاءت مع المستشارين إلى المنطقة.

وقالت طالبان إن التعزيزات تظهر يأس الحكومة.

وقال قاري يوسف احمدي المتحدث باسم طالبان في بيان ”حكومة كابول لا يمكنها حماية نفسها بدون الأجانب والشعب لا يقبل هذا.“

وهلمند ليس الإقليم الوحيد الذي حققت فيه طالبان مكاسب. وقال متحدث باسم طالبان اليوم الأربعاء إن مقاتلي الحركة استولوا على منطقة جوليستان في فراه وهو إقليم ناء في غرب البلاد ومركز رئيسي لزراعة الأفيون.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below