4 كانون الثاني يناير 2016 / 11:09 / بعد عامين

مقتل 5 بينهم ثلاث عسكريين في عمليات للجيش التركي ضد المسلحين الأكراد

قوات مكافحة الشغب التركية في حالة تأهب أثناء مظاهرة مناهضة لحظر التجول والعمليات العسكرية في منطقة سور يوم 31 ديسمبر كانون الأول 2015. تصوير رويترز

دياربكر (تركيا) (رويترز) - قالت مصادر أمنية تركية إن مدنيين اثنين وجنديين وضابط شرطة قتلوا في جنوب شرق البلاد حيث تتركز العمليات العسكرية على التجمعات السكنية لاجتثاث المقاتلين المسلحين من المنطقة التي تقطنها أغلبية كردية.

في حين أصدرت محكمة محلية قرارا بسجن رئيس بلدية سابق لمدينة وان ذات الأغلبية الكردية لمدة 15 عاما وهي العقوبة القصوى لتهمة العضوية في حزب العمال الكردستاني المحظور.

وأمضى بدر كايا الذي انتُخب لفترة ثانية في منصبه جزءا من فترته الأولى رهن الاعتقال على ذمة التهم التي وجهت إليه عام 2012 قبيل بدء المحاكمة.

وتفاقم الصراع المستمر منذ ثلاثة عقود مع حزب العمال الكردستاني في يوليو تموز بعد انهيار محادثات السلام. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاسبوع الماضي إن الحملة العسكرية التي قال إنها أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف مسلح في 2015 لن تهدأ.

وذكرت المصادر في وقت متأخر يوم الأحد أن أما لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 35 عاما قتلت وأصيب شخص آخر يوم الأحد بعدما أصابت قذيفة مورتر منزلهما بمنطقة سور في مدينة دياربكر كبرى مدن المنطقة.

وأضافت أن رجلا قُتل بالرصاص وأصيبت زوجته وأحد أقاربه بعدما حاولوا الخروج من منزلهم ببلدة سلوبي شرقي دياربكر قرب الحدود مع سوريا والعراق.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيان اليوم الاثنين إن جنديا قُتل يوم الاحد في انفجار قنبلة نفذه أعضاء في حزب العمال الكردستاني بمنطقة سور بعد ساعات على مقتل أحد أفراد وحدة خاصة تابعة للشرطة في سور برصاصة في الرأس وفقا لمصادر أمنية. كما قتل جندي ثان في المدينة عينها بهجوم بالقنابل لحزب العمال.

ويُفرض حظر تجول على مدار الساعة في منطقة سور التاريخية التي تضم بعض مواقع التراث العالمي في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) منذ الثاني من ديسمبر كانون الأول فيما يحاول الجيش إخراج مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين حفروا الخنادق وأقاموا الحواجز هناك وفي أحياء سكنية أخرى بالمنطقة.

* نيران دبابات

قال الجيش يوم الاثنين إن 225 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلوا في سلوبي وبلدة الجزيرة المجاورة منذ بدء العمليات في المنطقتين يوم 14 ديسمبر كانون الأول.

وقتل مئات الجنود والمدنيين في بلدات ومدن بالمنطقة.

وقال إردوغان مطلع الأسبوع إنه يدعم تحقيقا جنائيا مع زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد الذي يمثله نواب في البرلمان بشأن تصريحات لهما عن الحكم الذاتي.

وفي مدينة الجزيرة أظهرت لقطات لتلفزيون رويترز دبابات الجيش وهي تقصف مبانٍ يعتقد أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني يتحصنون فيها يوم الأحد.

وفر سكان محليون من منازلهم وهم يحملون أطفالهم ويجرون أمتعتهم وحقائبهم.

وبدأ حزب العمال الكردستاني حركة تمرد مسلحة عام 1984 وقُتل في أعمال العنف المستمرة منذ ذلك الحين أكثر من 40 ألفا معظمهم أكراد. وأدرج الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا الحزب على قائمة الجماعات الإرهابية.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below