7 كانون الثاني يناير 2016 / 15:26 / بعد عامين

نائب بالبرلمان التركي مؤيد للأكراد يعتبر حبس أوجلان انفراديا "دعوة للحرب"

متظاهرون يرفعون صورة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون يوم 17 أكتوبر تشرين الأول 2015. . تصوير جان بول بليسيه - رويترز.

أنقرة (رويترز) - قال نائب بارز بالبرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد يوم الخميس إن إيداع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور الحبس الانفرادي بسجن في جزيرة قرب اسطنبول يرقى إلى ”دعوة للحرب“ بينما يستعر الصراع بين قوات الأمن والمسلحين في جنوب شرق تركيا.

ولم يسمح منذ أبريل نيسان الماضي لوفد من أعضاء البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي بزيارة أوجلان السجين منذ 1999. ولم يلتق الرجل البالغ من العمر 67 عاما بأي من أفراد أسرته منذ 2014 ولم يجتمع بمحاميه منذ 2011.

ويعيش جنوب شرق تركيا الذي يهيمن على سكانه الأكراد أسوأ موجة عنف منذ تسعينات القرن الماضي بعد أن انهارت في يوليو تموز الماضي هدنة دامت عامين في تطور عصف بعملية سلام بدأت بين أنقرة وأوجلان.

وقال سري سوريا أوندر المتحدث باسم الوفد الذي اعتاد زيارة أوجلان قبل انهيار عملية السلام ”يثير عزل أوجلان القلق بين الناس بشأن حياته وسلامته ووضعه الصحي ويبعث بدعوة للحرب.“

وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة ”السبيل لمنع هذا واضح.. عليهم تمكين أوجلان من الحديث مع محاميه ومعنا ومع أسرته.“

وقال أوندر إن سجينين نقلا للانضمام إلى أوجلان في محبسه بجزيرة إمرالي لإنهاء حبسه الانفرادي قد نقلا لسجن آخر منذ أسبوعين. وعبرت أسرة أوجلان عن مخاوفها بشأن وضعه.

* عملية السلام ”على المحك“

وأكد أوندر أن تعليقاته يجب ألا تفهم وكأنها ”دعوة للحرب.“ ويقول حزب الشعوب الديمقراطي إنه يعارض العنف ويريد حلا سلميا لوضع الأقلية الكردية الكبيرة في تركيا.

وأطلق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عملية السلام مع أوجلان في 2012 بهدف إنهاء صراع بدأ قبل ثلاثة عقود وحصد أرواح نحو 40 ألف شخص.

ويقول إردوغان إن عملية السلام الآن ”على المحك“ وقال يوم الأربعاء الماضي إن عددا من أعضاء البرلمان ورؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي يتصرفون كأعضاء في مجموعة إرهابية وطالب باتخاذ إجراء قانوني بحقهم.

ويعتبر إردوغان حزب الشعوب الديمقراطي امتدادا لحزب العمال الكردستاني وهو تنظيم تصنفه تركيا جماعة إرهابية وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

واشتدت وطأة الاشتباكات في الأيام الماضية مع دخول عملية عسكرية أسبوعها الرابع. ويشكو سكان أن العمليات تنفذ دون تمييز وأن حظر التجول المفروض على مدار الساعة منع حتى المرضى من الذهاب للمستشفيات.

وفي مدينة الجزيرة القريبة من الحدود السورية أظهرت لقطات من تلفزيون رويترز قصف دبابات لمبان سكنية اليوم الخميس. وحلقت طائرات الهليكوبتر فوق المدينة وسمع دوي إطلاق النار.

وتقول السلطات إن العملية العسكرية تستهدف المسلحين من حزب العمال الكردستاني وليس المدنيين وإنها بدأتها ردا على هجمات ضد قوات الأمن.

وقال إردوغان إن ما يزيد على 3100 من مسلحي حزب العمال الكردستاني و300 عنصر من قوات الأمن قتلوا في العمليات. وتقدر جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان القتلى من المدنيين بنحو 150. ولا يمكن التحقق من الأرقام من مصادر مستقلة.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below